تفاصيل فاجعة "اغتصاب" وقتل طفلة بحقيبتها المدرسية بتارودانت

13 أبريل 2017 - 10:51

اهتز دوار الحومر البعيد عن مدينة تارودانت بحوالي 5 كيلومترات، أمس الأربعاء، على جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات على يد قاصر لا يتجاوز 16 سنة.

صلاح الدين الكناوي، رئيس جمعية “نحمي ولدي لحقوق الطفل”، قال في حديث مع “اليوم24″، اليوم الخميس، إن الطفلة تذهب يومياً في حدود الساعة الواحدة والنصف إلى الروض، غير أن المشتبه به استغل انتظارها للمرافقة لأخذها إلى خلاء مجاور للمنزل.

وعلى الساعة الخامس والنصف مساء، انتظرت الوالدة رجوع ابنتها إلى المنزل، قبل أن تتفاجأ أنها لم تذهب إلى الروض، ما دفع جميع سكان الدوار إلى بداية رحلة البحث.

وأوضح المتحدث ذاته، أنه بعد أربع ساعات من البحث، عثر على جثة الطفلة مقتولة ومخنوقة بواسطة حزام حقيبتها المدرسية الصغيرة، وسط الحقول المنتشرة في تارودانت.

وفي الوقت الذي صرح فيه مصدر “اليوم 24″، أن الجاني قاصر، وعملية قتل الطفلة تمت بواسطة خنقها، ذكر بلاغ للسلطات المحلية، وصل الموقع نسخة منه، أن المتهم بـ”اغتصاب” وقتل الطفلة يبلغ من العمر 19، وقام بتصفيتها عبر ضربها بحجرة على مستوى الرأس، ولم تتأكد بعد فرضية الاعتداء الجنسي.

وأضاف الكناوي، أن القاصر اعترف لرجال الدرك الملكي بعملية قتله للطفلة بعد اغتصابها بطريقة وحشية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ام طلال منذ 5 سنوات

ابنه اختي اسلام رحمكي الله وصبر قلب اختي انا لله وانا اليه راجعون الجاني ضربها بفمها وكسر تسنانها وكانت لم تمت بعد واخذ حجر اكبر وضربها على راسها حسبي الله ونعم الوكيل وامه تجري وراءه ابني لايعرف ومريض نفسي لازالت الطفله بالمستشفى للتشريح اللهم صبر قلوبنا الحمد لله على كل حال

سمير التدلاوي منذ 5 سنوات

لماذا لا ينفذ حكم الإعدام في المغرب؟ هل هناك من سبب وجيه؟ تقول العرب "القاضي عدو النصف إذا عدل" ويقول الفرنسيون "gouverner c’est trancher "؛ ومن لا يريد أن يكون عدو أحد فعليه الابتعاد عن الحكم وعن القضاء. المشكلة عندنا أننا لا نستطيع الحسم في شيء؛ مخافة استعداء أحد الطرفين. ولذلك نجد أن المغرب هو الدولة الوحيدة في العالم التي إذا صفع لاعب لاعبا آخر فإن الحكم يطردهما مع: الصافع والمصفوع؛ وإذا ما اضطر لطرد لاعب من فريق فإنه يتحين أي فرصة لطرد لاعب من الفريق الخصم حتى لا يكون عدو أحد؛ وفي السياسة لانحسم في شيء مخافة إغضاب الصغار أو (الأقليات) حسب التعبير الجديد للسيد الطالبي العلمي. ولا ننفذ الأحكام؛ خصوصا الإعدام مخافة إغضاب جمعيات لا تمثل إلا مكاتبها وبعض النخب التي تلقي الفتاوى من بروجها العاجية. المهم في مثل هذه النوازل ليس الحكم بالإعدام كما يطالب به العديدون؛ بل المهم هو تنفيذه؛ فلو كان هذا الحكم ينفذ في المغرب لما تجرأ أحد على ابتداع جرائم غريبة حتى يصبح نجما تلفزيونيا يُسْتَجْوَبُ من داخل زنزانته في الريبورتاجات وتدافع عنه جمعيات حقوقية تجاهلت حق المجتمع بما فيه مجتمع الصغار الأبرياء وتدافع عن حقوق المجرمين في الحصول على غرفة في السجن من درجة خمسة نجوم عوض زنزانة؛ إضافة إلا حقهم في حكم مخفف يخرجون بعده بعفو ليعاودوا هوايتهم في الاعتداء على الأطفال.

Sana منذ 5 سنوات

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله و نعم الوكيل فهاد البلاد اللي وليداتنا كيتغتصبو كل نهار قدامنا لا قانون لا حق ...حياة طفل لا تساوي حتى شيك بدون رصيد....علاش عقوبة التاني ٥ سنوات و ما فوق و اغتصاب طفل غالبا ما يبرأ الجاني أو ينعم ب ٥ اشهر حسبنا الله و نعم الوكيل و كفى اللهم إن هذا منكر