100 رضيع مجهولي الأب يولدون يوميا بالمغرب.. مصير نصفهم‏ الشارع

15 أبريل 2017 - 14:22

أفادت إحصائيات المركز المغربي لحقوق الإنسان ، أن المغرب يشهد يوميا ولادة أكثر من 100 طفل مجهول الأب، يعدّ نصفهم مشروع أطفال شوارع، بينما تشهد العديد من الأسر ظواهر تفكك عديدة، يمكن تقدير معدلها بأسرة واحدة جديدة من عشرة أسر في السنة، يذهب ضحيتها بالدرجة الأولى الأبناء.

خالد الشرقاوي السموني، الرئيس السابق للمركز المغربي لحقوق الإنسان، ومدير مركز الرباط للدراسات السياسية والإستراتيجية، قال في حديث مع “اليوم24″، العدد الذي تم تقديمه يظل تقريبا، وقد يكون أكبر، مع إمكانية أن يرتفع خلال الـ20 سنة القادمة بنسبة 50%.

وعن المصادر التي اعتمد عليها المركز، قال السموني :”اعتمد المركز في هذا الخصوص على بعض الحالات التي واكبها، والمعلومات التي يحصل عليها من فروعة المنتشرة على الصعيد الوطني، وبعض المعلومات المستقاة من الصحافة المكتوبة والالكترونية خصوصا، وأيضا من بعض مصادر جمعيات تعمل في مجال حقوق الطفل”.

وأضاف المتحدث ذاته، أن حوالي 3 أطفال مجهولي الأب من أصل 10 ينزحون إلى الشوارع ويمارسون الإدمان بكل أنواعه، نظرا لنشأتهم في أسر معوزة، موضحا :”هم يحرمون من مقومات التربية والرعاية السليمتين، في ظل منظومة تعليم عمومي مهترئة، ومشاكل اقتصادية جمة، ما ينجم عنه افتقادهم لشروط التحصيل المعرفي والتهذيب التربوي”.

وطالب الرئيس السابق للمركز المغربي لحقوق الإنسان، من الحكومة “بتوجيه جهودها من أجل حماية الأسر المهددة بالتفكك، ودعم الأسر التي تفتقد إلى المعيل، وتنمية مهارات التربية لدى الفئات المعوزة، وتشجيع المشاريع الاقتصادية الصغرى لديها، باعتبارها منفذا وقائيا للأطفال”، بالإضافة إلى إلى تكثيف الجهود من أجل بلورة مشاريع ومبادرات عملية، لإنقاذ الأطفال من الشوارع، وتنسيق جهوده مع المؤسسات الحكومية في هذا الشأن.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مغربي غيور منذ 5 سنوات

السي نعمان ما كاين لا نفخ لا تهويل في هاد الزمان كلشي ممكن. يا للأسف قديما كنا نعير الغربيين كونهم لقطاء لا يعرفون آباءهم بسبب الانحلال الخلقي الذي أصاب مجتمعاتهم وها نحن الان نعاني من نفس المشكل رغم كوننا نوجد في دولة تدعي انها مسلمة وتلتزم بأخلاق الاسلام فمجتمعنا اليوم (ذكر وأنثى) منافق فتراه يلتزم بأداء الفرائض وفي المقابل لا يستحي ان يزني بمحارمه او يغتصب القاصرين . الله يهدي ما خلق

نعمان منذ 5 سنوات

سبحان الله هذا الرقم مشكوك فيه لأن هناك محاولات من طرف بعض الجمعيات المدعومة من الخارج لشرعنة الإنجاب خارج مؤسسة الزواج بالضغط على الدولة عبر التهويل من الأرقام و النفخ فيها.