وزارة الصحة تفتح تحقيقا في وفاة الطفلة ايديا وغضب الراي العام يزداد

15/04/2017 - 19:47
وزارة الصحة تفتح تحقيقا في وفاة الطفلة ايديا وغضب الراي العام يزداد

– اعلنت وزارة الصحة المغربية السبت فتح تحقيق في وفاة طفلة في الثالثة من العمر الثلاثاء الماضي بسبب النقص في التجهيزات الطبية، بعد تعرضها لاصابة عرضية في الرأس السبت الماضي.

واثارت وفاة اديا فخر الدين موجة تعاطف واسعة معها في المملكة ، واستنكارا عبر شبكات التواصل الاجتماعي وفي الصحافة المغربية، حيث اشار البعض باصابع الاتهام الى عدم المساواة في التمتع بالخدمات الصحية خصوصا في المناطق النائية.

وكانت الطفلة سقطت السبت الماضي في قريتها وتم نقلها الى مستشفى مدينة تنغير (وسط) وهي المدينة الاقرب الى قريتها.

لكن تبين ان مستشفى مدينة تنغير لا يتوفر فيه جهاز مسح ضوئي (سكانير)، بحسب ما افاد اقاربها لاسبوعية تيل كيل، فنقلت الطفلة الى مستشفى مدينة الرشيدية الواقعة على مسافة تفوق مئة كلم شرقا حيث اخضعت الى كشفي سكانير.

لكن وبحسب وزارة الصحة فان التشخيص في المستشفى كانت « تنقصه الدقة »، فتقرر نقلها مجددا الى مستشفى في مدينة فاس الواقعة على بعد نحو 330 كلم شمالا.

بيد ان الطفلة توفيت لدى وصولها الى مستشفى فاس « متأثرة بحالة ارتجاج في المخ وكسور في الاضلع ونزيف داخلي ».

وقالت وزارة الصحة المغربية في بيان ان نقل الطفلة الى فاس « املته ضرورة تعميق التشخيص » مشيرة الى ان الطفلة توفيت « رغم الجهود التي بذلها العاملون في المستشفى ».

وارسل وزير الصحة الحسين الوردي وفدا للقيام بتحقيق « دقيق لمعرفة اسباب وملابسات وفاة هذه الطفلة وتحديد المسؤوليات ».

وبحسب البيان قال الوزير انه « اتصل شخصيا باسرة الفقيدة لتقديم تعازيه ».

وقال المخرج السينمائي كمال هشكار، المتحدر من مدينة تنغير، « أنه من الفضيحة ألا  تتوفر المنطقة على مستشفيات لائقة »، مضيفا أن العلاج « يبقى حقا من الحقوق الأساسية المنصوص عليها في الدستور ».

ومن المقرر ان تنظم الاحد تجمعات في تنغير والرباط ومدن اخرى بالمملكة من اجل دفع المسؤولين السياسيين الى التحرك و »تمكين المغاربة جميعا من العلاج الملائم ».ويبقى تحقيق وزارة الصحة غير ذي مصداقية مادامت الوزارة هي المتهمة الاولى في فاجعة الطفلة ايديا فالجميع يعرف احوال المستشفيات العمومية المتردية .

شارك المقال