يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأرضية ملعب، يقع في قمة جبل بضواحي تاونات، وذلك على علو يفوق 1600 متر، وسط غابة كثيفة تسمى « غابة جبل درينكل ».
الملعب الترابي، الذي تحول في الآونة الأخيرة، إلى قبلة سياحية لسكان إقليم تاونات وضواحيها، اكتشفه سكان الدواوير الجبلية المجاورة لجبل « درينكل »، ويتعلق الأمر بدواوير الرياينة واولاد غزال وسيدي سوسان.. كان الرعاة من هذه الدواوير يقصدون الغابة للرعي، قبل أن يكتشفوا موقعا سياحيا بامتياز، يرجح أنه كان مهبطا للطائرات إبان مرحلة الاستعمار.
فاعل جمعوي من المنطقة قال ل »اليوم24″، إن الموقع السياحي « جبل درينكل » لم يخضع لتأهيل من طرف وزارة السياحة، ولا مبادرة من طرف المجلس الجماعي لبني وليد، علما أن ما يزخر به الجبل، بالإضافة إلى ملعب لممارسة كرة القدم، يفوق كل التوقعات، وذلك من شأنه أن يحول الإقليم وجماعة بني وليد لموقع سياحي جذاب.
وأضاف المصدر أن النهوض بواقع السياحة الجبلية في إقليم تاونات منعدم تماما، والاهتمام بالمواقع السياحية مغيب عن قضايا الشأن العام المحلي، الشيء الذي يفوت على المنطقة فرصا كثيرة للاستثمار في القطاع السياحي، وتحقيق تنمية بديلة، في وقت يعاني شباب الإقليم، وشباب جماعة بني وليد خاصة، يؤكد المتحدث نفسه، من العطالة والتهميش.