التأمت اللجنة البرلمانية المغربية الأوربية في البرلمان المغربي، اليوم الثلاثاء، في الرباط، من أجل تجاوز سوء الفهم، الذي حصل في الشهور الأخيرة بين الجانبين.
توترهذه العلاقة بين الجانبين اتخذ بعدا تصاعديا، بعدما لوح الاتحاد الأوربي بمنع المنتجات المغربية من الدخول إلى السوق الأوربية، ما دفع المغرب إلى التهديد بإنهاء التعاون الاقتصادي مع الاتحاد الأوربي إذا لم ينفذ الأخير اتفاقا زراعيا.
وفِي هذا السياق، قال عبد الرحيم عثمون، الرئيس المشترك للجنة البرلمانية المشتركة المغرب – الاتحاد الأوربي، إن « اجتماع اليوم، سيحاول أن يجيب عن كل الإشكالات، التي تهم المصالح المشتركة ».
ويرتقب أن يكشف اللقاء ذاته « خطة عمل اللجنة البرلمانية المختلطة المغربية – الأوربية »، وإعادة إطلاق فرق العمل الثنائية الأعضاء.
ومن المتوقع أن يعلن اجتماع اليوم توصيات، ستبعث بها اللجنة إلى السلطات التنفيذية المغربية، والأوربية للعمل بها، بهدف إنهاء كل المشاكل العالقة بين الجانبين.
وتفكر اللجنة المذكورة في إيجاد صيغة للتعاون بين الاتحاد الأوربي، والمغرب، والاتحاد الإفريقي، لاسيما بعدما أصبح المغرب عضوا كامل العضوية في هذا الاتحاد.
ويناقش الجانبان في اجتماع مغلق، القضايا الأمنية، وقضايا الهجرة ومحاربة التطرّف، وبحث صيغة للتعاون بين المغرب، والاتحاد الأوربي، والاتحاد الإفريقي.
كما ستجتمع اللجنة المشتركة في لقاء خاص مع رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ومحمد أوجار، وزير العدل.