تقرير أوروبي يحذر من تحول مطار محمد الخامس لت"نقطة سوداء" للهجرة السرية

24/04/2017 - 23:30
تقرير أوروبي يحذر من تحول مطار محمد الخامس لت"نقطة سوداء" للهجرة السرية

مطار محمد الخامس بالدار البيضاء يتحول إلى « نقطة سوداء » بخصوص الهجرة السرية إلى أوربا جوا، رغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات المغربية في محاربة الهجرة السرية وتهريب البشر وتزوير الوثائق. هذا ما كشف تقرير جديد أصدرته الوكالة الأوروبية لحراسة الحدود والسواحل والذي ترصد فيه « ظاهرة تهريب المهاجرين غير النظاميين إلى أوروبا » عبر الطريق المغربية-الإسبانية، و الطريق الليبية-الإيطالية.

التقرير الذي نشرت تفاصيله وكالة الأنباء « أوروبا بريس » يفيد أن « مطارا داكار (السنغال) والدار البيضاء (المغرب) هم الأكثر استعمالا من قبل المهاجرين غير النظاميين للوصول إلى أوروبا انطلاقا من القارة الإفريقية ».

وأضاف التقرير أن « المغاربة هم أكثر من يلجأ إلى الوثائق المزورة في محاولة لبلوغ أوروبا، خاصة إيطاليا، بالضبط مدينتي روما وميلان ». هذا، علما أن أمن المطار أوقف في العديد من المرات مواطنين أفارقة ومن أمريكا اللاتينية حاولوا تهريب مخدر الكوكايين إلى أوربا انطلاقا من مطار محمد الخامس الذي يصلون في رحالات جوية قادمة من دول إفريقيا جنوب الصحراء أو دولة البرازيل.

ومن أجل الحصول على توضيح ما جاء في التقرير الأوروبي، اتصلنا بإدارة مطار محمد الخامس إلى أنهم أخبرونا أن مضمون التقرير يخص الجانب الأمني للمطار الذي تتكلف به وزارة الداخلية، وان إدارة المطار  غير معنية بمضامين التقرير. هذا وحصل « اليوم 24″ على تقرير من المكتب الوطني للمطارات يفيد بأنه خلال شهر مارس المنصرم شهد مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء حركة نقل 716447 مسافرا، كما ان حركة نقل مع إفريقيا مع إفريقيا بلغت 90 ألف مسافرا تقريا.

على صعيد متصل كشف التقرير الأوربي أن المغرب استطاع تقليص منسوب الهجرة في حدود مدينتي سبتة ومليلية المتحليتين بنسبة 43 في المائة مقارنة مع السنوات الماضية. إذ أنه تم تسجيل محاولة 2863 مهاجرا اقتحام السياجات الحدودية لسبتة ومليلية سنة 2016 مقارنة مع 6208 مهاجرا سنة 2015. التقرير أشاد بالمجهودات التي يقوم بها المغرب بالقول: »المغرب ساعد على تفكيك مخيمات المهاجرين » المناطق الغابوية المجاورة للمدينتين المحتلتين.  التقرير أشار إلى انخفاض معدل الهجرة السرية عبر ميناء طنجة مقارنة مع السنوات الماضية.

 

.

 

شارك المقال