السحيمي: رئاسة ماكرون لفرنسا "امتحان" عسير للعلاقات مع المغرب

24 أبريل 2017 - 20:00

قال المحلل السياسي مصطفى السحيمي، إن نجاح إيمانويل ماكرون في الوصول إلى رئاسة فرنسا، سيشكل امتحانا عسيرا للعلاقات الفرنسية المغربية، مرجعا ذلك إلى عدم انتمائه لا إلى اليمن ولا اليسار الفرنسي والذين اعتاد المغرب على التعامل معهما.

وفي حوار مع “اليوم 24″، تعليقا على نتائج الدور الأول من الإنتخابات الفرنسية التي عززت حظوظ ماكرون للوصول إلى قصر الإليزيه، قال السحيمي، “إن ماكرون لا يعرف المغرب، وليست لديه علاقات خاصة داخله على عكس سابقيه”، موضحا بأنه ليس متهما بالقضايا التي تشغل بال المملكة، بما فيها قضية الصحراء.

ورغم تأكيده على أن بعض الملفات لن تتأثر بتغيير القيادة الفرنسية، وذلك من قبيل ملف الحرب على الإرهاب، والعلاقة الإقتصادية مع إفريقيا، وموقع المغرب كفاعل في المنطقة، إلا أن السحيمي ذكر بأن ماكرون لديه ثقافة “العولمية” لماكرون، والتي لا ترى المغرب إلا “كقطعة” شطرنج من ضمن أخرى في العالم، ولا ينتبه إلى العلاقات التقليدية بين البلدين.

وأضاف السحيمي بأن القيادة الفرنسية الجديدة ستستمر في دعم المغرب، ولكن “بطريقة أقل وضوحا، وفعالية” على عكس ما كان مع ساركوزي وهولاند.

بالمقابل قال السحيمي إن قنوات جديدة للتواصل قد يتمكن المغرب من فتحها مع ماكرون –ذو الخلفية الإقتصادية-، وذلك بالإستعانة بالباطرونا المغربية، بالإضافة إلى الأبناك والشركات الفرنسية العاملة بالمغرب التي يبلغ عددها 700 شركة، حسب المتحدث.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Cenny منذ 5 سنوات

Je crois que la France a grand besoin du Maroc. Le Maroc aussi d'ailleurs.

Belahcen, منذ 5 سنوات

Tout en laissant pareillement de côté l'hypothèse de Marine Le Pen à l'Elysée, je voudrais juste rappeler que le désastre qu'ont connu hier les partis traditionnels français est la conséquence de la difficulté qu'a la France à s'imposer dans une économie mondialisée. Mais prôner pour l'adaptation du Maroc à ce nouveau contexte un dispositif composé d'affaires maroco-françaises voire nationales a le même son de cloches que le programme de Mme Lepen pour la France; bien qu'il l'ait un peu vite exclue d'une victoire encore possible. Que comprendre alors ?