قررت السلطات الصينية، منع الأقلية المسلمة في ولاية « صينكيانغ » أي « تركستان الشرقية » غربي البلاد، من إطلاق أسماء من قبيل « محمد » و »جهاد » على مواليدهم.
وحسب ما ذكر مقال بصحيفة نيويورك تايمز للكاتب « JAVIER C. HERNÁNDEZ »، نقله موقع « العربية »، فإن هذا الإجراء يهدف « إلى الحد من التطرف ».
وذكر المقال أن نصف سكان إقليم « صينكيانغ » من المسلمين، ويبلغ عددهم 10 ملايين نسمة، إلا أن إحصائيات أخرى تناقض نيويورك تايمز، وتؤكد أن عدد الشعب الإيغوري الذي يسكن إقليم تركستان الشرقية، يبلغ 25 مليون نسمة، وهم يجاورون أشقاءهم في كل من كازاخستان و قرغيزستان إلا أنهم من ناحية الأصول هم أقرب إلى الشعب الأوزبكي.
كما سبق أن اتخذت الصين إجراءات مشددة بحق المسلمين الإيغور، من قبيل منع إطلاق اللحى، ولبس الحجاب في الحافلات، ومنع الصيام في شهر رمضان، حسب بعض التقارير.
والآن تنشر السلطات الصينية قائمة بالأسماء الممنوعة من قبيل « محمد » و »جهاد » و »مجاهد » و »عرفات »، في خطوة قمعية، دون أن توضح ما علاقة التسمية بالتطرف، كما تزعم السلطات.
ونقلت نيويورك تايمز عن دلشاد راحت، المتحدث باسم « المؤتمر العالمي للإيغور » قوله « أصبحت سياسات الصين معادية بشكل متزايد ».
شريط الأخبار
توقيف شخصين بمراكش للاشتباه في النصب عن طريق الوساطة القضائية
البشير عبدو يأسف لغياب تضامن الهيئات الفنية المغربية مع نجله سعد لمجرد عقب سجنه
آن كارسون تتوج بجائزة نوبل للآداب لعام 2026
محامو البيضاء يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف… والملف المهني لم يُحسم بعد
العصبة الاحترافية تصدر بلاغا عاجلا للأندية.. عدم إرسال التقارير الاجتماعية يمنع الانتدابات الشتوية
« عزيزي الصغير »… تجربة سينمائية مغربية عن عالم التوحد والأسرة
المغرب يعرض ثراء منتوجاته المحلية في أسبوع الغذاء العالمي بأبوظبي
العصبة الاحترافية تطالب 28 ناديا بتسوية وضعيتها وإرسال التقارير الاجتماعية
ميسي يطوي صفحة الأرجنتين.. قائد التانغو يخوض اليوم مباراته الوداعية أمام بنين
كلميم: الجامعة الوطنية لقطاع الصحة UNTM تعلن استئناف الاعتصام بعد تعثر الحوار مع إدارة المستشفى الجهوي