قررت السلطات الصينية، منع الأقلية المسلمة في ولاية « صينكيانغ » أي « تركستان الشرقية » غربي البلاد، من إطلاق أسماء من قبيل « محمد » و »جهاد » على مواليدهم.
وحسب ما ذكر مقال بصحيفة نيويورك تايمز للكاتب « JAVIER C. HERNÁNDEZ »، نقله موقع « العربية »، فإن هذا الإجراء يهدف « إلى الحد من التطرف ».
وذكر المقال أن نصف سكان إقليم « صينكيانغ » من المسلمين، ويبلغ عددهم 10 ملايين نسمة، إلا أن إحصائيات أخرى تناقض نيويورك تايمز، وتؤكد أن عدد الشعب الإيغوري الذي يسكن إقليم تركستان الشرقية، يبلغ 25 مليون نسمة، وهم يجاورون أشقاءهم في كل من كازاخستان و قرغيزستان إلا أنهم من ناحية الأصول هم أقرب إلى الشعب الأوزبكي.
كما سبق أن اتخذت الصين إجراءات مشددة بحق المسلمين الإيغور، من قبيل منع إطلاق اللحى، ولبس الحجاب في الحافلات، ومنع الصيام في شهر رمضان، حسب بعض التقارير.
والآن تنشر السلطات الصينية قائمة بالأسماء الممنوعة من قبيل « محمد » و »جهاد » و »مجاهد » و »عرفات »، في خطوة قمعية، دون أن توضح ما علاقة التسمية بالتطرف، كما تزعم السلطات.
ونقلت نيويورك تايمز عن دلشاد راحت، المتحدث باسم « المؤتمر العالمي للإيغور » قوله « أصبحت سياسات الصين معادية بشكل متزايد ».
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي