بعد الصيام والحجاب.. منع اسم "محمد" و"جهاد"

27 أبريل 2017 - 09:40

قررت السلطات الصينية، منع الأقلية المسلمة في ولاية “صينكيانغ” أي “تركستان الشرقية” غربي البلاد، من إطلاق أسماء من قبيل “محمد” و”جهاد” على مواليدهم.
وحسب ما ذكر مقال بصحيفة نيويورك تايمز للكاتب “JAVIER C. HERNÁNDEZ”، نقله موقع “العربية”، فإن هذا الإجراء يهدف “إلى الحد من التطرف”.
وذكر المقال أن نصف سكان إقليم “صينكيانغ” من المسلمين، ويبلغ عددهم 10 ملايين نسمة، إلا أن إحصائيات أخرى تناقض نيويورك تايمز، وتؤكد أن عدد الشعب الإيغوري الذي يسكن إقليم تركستان الشرقية، يبلغ 25 مليون نسمة، وهم يجاورون أشقاءهم في كل من كازاخستان و قرغيزستان إلا أنهم من ناحية الأصول هم أقرب إلى الشعب الأوزبكي.
كما سبق أن اتخذت الصين إجراءات مشددة بحق المسلمين الإيغور، من قبيل منع إطلاق اللحى، ولبس الحجاب في الحافلات، ومنع الصيام في شهر رمضان، حسب بعض التقارير.
والآن تنشر السلطات الصينية قائمة بالأسماء الممنوعة من قبيل “محمد” و”جهاد” و”مجاهد” و”عرفات”، في خطوة قمعية، دون أن توضح ما علاقة التسمية بالتطرف، كما تزعم السلطات.
ونقلت نيويورك تايمز عن دلشاد راحت، المتحدث باسم “المؤتمر العالمي للإيغور” قوله “أصبحت سياسات الصين معادية بشكل متزايد”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Amr منذ 5 سنوات

لا تصدقوا كل ما يكتبه الاعلام الغربي والامريكي خصوصا عن الصين وروسيا. انها تقارير استخباراتية اكثر منها صحفية لتشويه العدوين اللدودين لامريكا

Abdel منذ 5 سنوات

كيف نسمح في المغرب لآلاف الصينيين بالقدوم بدون تأشيرة والعيش والتجارة في بلدنا المسلم من دون أي تضييق أو شرط على حرياتهم فيما يعاني إخواننا المسلمين هناك في الصين من القمع والتضييق والفتنة في دينهم. لم لا تضغط حكوماتنا العربية "الإسلامية" على الصين خصوصا أنها اقتصادها قائم على التجارة الخارجية، فإما أن تسمح لإخواننا هناك بممارسة شعائهم الدينية بحرية أو فلنقاطع بضائعها ونمنع دخولها