بعد محاولة الانتحار.. تعليمات عليا تعيد فتح ملف "مي عايشة"

27 أبريل 2017 - 16:08

نجحت “مي عايشة” في تحريك الرأي العام لقضية استلاء على أرضها، بعد صبها قنينة من البنزين على جسدها، وتسلقها عمودا كهربائيا، يوم الاثنين الماضي، في شارع علال بن عبد الله، في الرباط، وتهديدها بإضرام النار في جسدها.

وكشفت مصادر موثوقة، أن تعليمات عليا صدرت من أجل إعادة فتح قضية “مي عايشة”، التي صدر في حقها، العام الماضي، حكم ببيع أرضها الواقعة في دوار أولاد نعيم، التابعة لقيادة الحدادة ضواحي مدينة القنيطرة، في مزاد علني لتسديد مبلغ مالي لفائدة أحد جيرانها، الذي اتهمها وشقيقها بالترامي على أملاك الغير.

وعكس ما تم الترويج له بأنها ستتابع قانونياً، أكدت مصادر “اليوم 24″، أن الاستماع إلى “مي عايشة” في محضر، إجراء عاد، وأنها لن تتابع قانونياً.

وكانت “مي عايشة” قد تسلقت عموداً كهربائياً لمدة تزيد عن ساعتين، قبل أن يتمكن رجال الوقاية المدنية من إنزالها، بمساعدة عدد من المواطنين، الذين حاولوا لفت انتباهها بالحديث معها، ومحاولة إقناعها بالنزول.

ومباشرة بعد إنزالها من العمود الكهربائي، جرى نقلها عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى لتلقى الاسعافات الضرورية، قبل أن تستمع إليها الشرطة في محضر بأمر من وكيل الملك.

وليست هذه المرة الأولى، التي تتسلق فيها “مي عايشة” عموداً كهربائياً لمحاولة الانتحار، بل إنها سبق أن أقدمت على هذه الفعلة أمام ابتدائية القنيطرة.

وصرحت “مي عايشىة”، أن سبب إقدامها على محاولة الانتحار، جاء بعد طرقها جميع الأبواب دون إنصافها، إذ سبق لها أن راسلت عبد الإله بنكيران عندما كان رئيساً للحكومة، ومصطفى الرميد عندما كان وزير العدل، وعزيز الرباح بصفته نائبا عن مدينتها القنيطرة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا للظلم منذ 5 سنوات

ما كاين لا قضاء لا عدل لا قانون ولا كمانجة في هذا البلد. كلشي تيمشي بالتعليمات ياودي يا دولة الحق والقانون. وفين كانت هاد الجهات العليا بالسلامة مني تيصدرو الاحكام الغير العادلة من القضاء الفاسد المرتشي، حتى بغات تنتحر عاد نفتحو الملف ونصفوها، علاش هاد الظلم من الاول.

عادل منذ 5 سنوات

و اين كانت هذه الجهات العليا من قبل

عبدالواحد فيزازي منذ 5 سنوات

المغرب لا يتحرك الا بتعليمات عليا ممشين حتي مطع بهد طريقا

SAID منذ 5 سنوات

benkirane a pris l'avion au mec pour chercher la demande de mi aicha

رشيد منذ 5 سنوات

ما جوابكم السادة بنكيران والرميد والرباح هل توصلتم بهذه المراسلات ولم تجيبوا عنها ولم تذكروها للرأي العام ؟ ان صح هذا عنكم فأين مسؤوليتكم امام الله غدا يوم القيامة ؟ كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .