تسببت وفاة مواطنة مغربية بعد تناولها وجبة غذائية في أحد مقاهي مدينة فورلي بشمال شرق إيطاليا، في استنفار السلطات الصحية والأمنية في البلد.
وفتحت محكمة المدينة تحقيقاً في الحادث بعد أن لفظت المغربية أنفاسها في المستشفى الذي نُقلت إليه في حالة صحية جد حرجة، وظلت في حالة غيبوبة لمدة خمسة، ورغم مجهودات الفريق الطبي الذي ظل يتتبع حالتها فإنها توفيت، تاركة زوجها وطفل عمره خمس سنوات وآخر يصغره بسنتين.
وكانت العائلة المغربية قد قصدت مطعماً متخصصاً في الأكلات اليابانية لتناول وجبة العشاء، في يوم عطلة عيد الفصح، وبعد تناول الوجبة غادر الجميع المطعم للالتحاق بالمنزل، لكن الزوجة، التي تناولت وجبة « السوشي » المعروفة، أحست بآلام كبيرة في بطنها، ثم اتصل زوجها برجال الإسعاف لنقلها للمستشفى.
الزوج بدوره قال للمحققين أنه أحس بدوار وآلام بعد تناول الوجبة لكنها لم تكن آلاماً قوية، وسرعان ما اختفت.
وأمر القضاء بإجراء تشريح على جثة المغربية لمعرفة أسباب وفاتها ،هل بسبب الأكل أم بسبب خطأ من الفريق المعالج.
وتدخلت لجنة من القسم الصحي للفرقة الأمنية « الكربينييري »، وقامت بمراقبة نظافة المطعم كما أخدت عينات من الأطعمة لتحليلها.بالمقابل نفت إدارة المطعم أي علاقة للوفاة بوجباتها.
وستجري اليوم مراسيم تشييع جنازة المغربية خديجة (أ)، التي توفيت عن سن 33 سنة، بمسجد مدينة فورلي، حيث تقيم العائلة المغربية.
وخلفت حادث الوفاة تأثيراً كبيراً وسط معارف العائلة سواء الإيطاليين أو المغاربة، وقام العديد منهم بإطلاق حملة لجمع التبرعات لتغطية مصاريف نقل جثمانها إلى المغرب.