لم تستسغ أمينة ماء العينين الخرجات الأخيرة لعدد من قياديي حزب العدالة والتنمية، التي كان آخرها لقاء سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ورئيس المجلس الوطني للحزب على قناة ميدي 1 تيفي
ماء العينين، وبعدما ذكرت بتنويه بلاغ الديوان الملكي ببنكيران ليلة إعفائه، قالت في تدوينة على الفيسبوك « في الوقت الذي لا يزال المناضلون تحت الصدمة يخرج اخواننا ليمعنوا في ايذائنا….رفقا بنا و بأخيكم و أمينكم العام الذي اختار الصمت و اختار الترفع على ذاته وبفضله مر المجلس الوطني و بفضله حسم النقاش داخل الفريق النيابي لمساندة الحكومة ».
وأضافت « هومن طلب من الجميع عدم التخوين و التعبير عن الرأي بأدب،و طلب وضع حيثيات تشكيل الحكومة بين قوسين حرصا على مستقبل الحزب ووحدته ».
وتابعت « البعض يتحدث باسمه،والبعض يحكي الوقائع باقحامه فيها،البعض يقول عنه انتهى والبعض يتهمه بتسميم العلاقة مع الآخرين بأسلوبه وووو…رفقا بنا و بأخيكم الذي دافع عنكم، وعن الحزب و قادكم من نجاح الى نجاح. »
وزادت برلمانية المصباح « اذا طعن من الخارج فهو لا يزال أميننا العام، يختزل شرعية الحزب و تمثيليته،لايزال ذلك الزعيم الذي صفق له الجميع،لا يزال كبرياء الشعب.لايزال بنكيران و كفى ».