عائلة مغربية تستضيف طفلاً إيفوارياً قطع 7000 كلم ووصل إيطاليا وحيداً

02/05/2017 - 15:00
عائلة مغربية تستضيف طفلاً إيفوارياً قطع 7000 كلم ووصل إيطاليا وحيداً

في سلوك أثنى عليه الإعلام  بإيطاليا، قامت عائلة مغربية باستضافة طفل من دولة ساحل العاج وصل إيطاليا وحيداً في  قارب للهجرة السرية انطلاقاً من السواحل الليبية.

وسلمت المصالح الاجتماعية بمدينة بولزانو الطفل، البالغ من العمر 9 سنوات، للعائلة المغربية التي طلبت إيواءه في بيتها وتدريسه على نفقتها.

وربطت  الأم حليمة من العائلة المغربية، اتصالات بعائلة  سيديريك الأصلية بساحل العاج، ومكّنته من الإتصال بوالدته عدة مرات ليُطمئنها على وصوله إلى أوربا ويخبرها أنه  يتابع دراسته في حضن عائلته الجديدة.

وانطلق الطفل الإيفواري من بلده  بتاريخ 26 دجنبر رفقة شقيقٍ قاصر بدوره، لم يتجاوز بعدُ سن 14 سنة.دون أن علم والديهما، إذ قررا أن يخوضا لوحدهما مغامرة الهجرة إلى أوربا بعد اقتناعهما  أن أوربا تضمن غداً أفضل « وعمل يمكّن من شراء منزل للوالديْن » بحسب ما قاله الطفل الذي تناولت الصحافة الإيطالية قصته.

ووصل الصبي « سيديريك » إيطاليا بعد رحلة شاقة   قطع فيها 7300 كلم  أحياناً على الأقدام وفي أحيان أخرى بواسطة « الأوطوسطوب » أو بواسطة وسائل  النقل العمومي ،وبعد 20 يوماً تقريباً وصل إلى ليبيا وعاش فيها جحيماً حقيقياً، لا يختلف عن جحيم رحلته « السيزيفية » السالفة.

وفي ليبيا  تعرض للاعتداء والاختطاف، قبل أن يتمكن من العثور على شخص قبل نقله رفقة أخيه عبر قارب للهجرة السرية حتى السواحل الليبية.

وعثرت الشرطة الإيطالية يوم 18 فبراير الماضي على الطفل في الحدود النمساوية الإيطالية، وأودعته مركزا للقاصرين.بينما فقد اتصالاته بأخيه الأكبر  ولم يعد يعلم عنه شيئاً.

وعن حلمه تحدث الطفل الإيفواري، عن رغبته في اللعب يوماً في فريق كبير مثل ريال مدريد.

 

شارك المقال