حذرت مجموعة من الهيئات الحقوقية لدعم السجناء وحقوق الإنسان بإسبانيا مما أسمته « الحالة الصحية الخطيرة » لسجين إسباني يقبع في سجن مدينة تطون، الذي يعتبر أكبر سجن للإسبان في المملكة.
الهيئات ذاتها أوضحت أنه من المتوقع أن يتم نقل السجين المدعو خوسي فيرنانديث، البالغ من العمر 67 عاما، في الساعات المقبلة إلى حدود سبتة، حيث من المنتظر أن تتسلمه إلى السلطات الإسبانية ونقله إلى مستشفى سبتة، خوفا من وفاته، حسب ما أورده موقع « بويبلو دي سبتة ».
ناطقة رسمية باسم الجمعية الإسبانية « الأسرة الكبيرة للسجناء » أوضحت أن السجين « اعتقل عندما كان دخل إلى المغرب عبر سبتة وهو يقود سيارة مسروقة، وتم الحكم عليه بـ6 أشهر سجنا نافذا، وأنه يقبع في سجن تطوان منذ 4 أشهر »، أي انه في حالة لم تتدخل السلطات الإسبانية سيقضي ما تبقى من العقوبة في المغرب. وبخصوص نوعية المشاكل الصحية التي يعاني منها السجين الإسباني، أشارت المتحدثة ذاتها إلى انه كان يعاني « مرض السكري من نوع 1″، قبل ترجع تفاقم وضعه الصحي الأوضاع السيئة لسجن تطون بالقول: »نظرا للأوضاع السيئة التي يوجد عليها المركز السجني أصيب بالسل، كما عان، أيضا، من سكة دماغية، حيث كان على وشك الموت ».
الجمعية الإسبانية أعزت تدهور الوضع الصحي للسجين إلى ما أسمته « عدم تقديم الدواء له »، وهو الأمر الذي نفته القنصلية الإسبانية بتطوان، واصفة ذلك بـ »الكذب »، في المقابل، لم تعلق القنصلية حول ما إذا كان قد تم ترحيل السجين أم لا.
هذه الاتهامات الإسبانية سبق ونفتها إدارة السجون المغربية بعد تقرير « محامي الشعب لـ2016 » الذي قدم صورة سيئة عن سجون المملكة.
على صعيد متصل، يوضح تقرير محامي الشعبي الإسباني أن 95 سجينا إسبانيا يقبعون في السجون المغربية سنة 2016، أغلبهم في سجن تطوان وطنجة، وبدرجة أقل الرباط الدار البيضاء؛ علما أنه في سنة 2015 كان يتواجد في السجون المغربية 113 إسباني.