أقدمت سيدة، كانت تحتضن رضيعها، البالغ من العمر ثمانية أشهر على وضع حد لحياتها بطريقة مؤلمة، بعد زوال أول أمس الأربعاء، إذ رمت نفسها في مطفية خاصة بتجميع مياه الأمطار ضواحي سيدي إفني، وبالضبط بالجماعة القروية تغيرت.
وأفادت مصادر محلية أن الهالكة، وهي في العشرينات من عمرها، كانت تعاني اضطرابات نفسية، وتمكنت من الانسلال عن أعين سكان الدوار، حاملة معها رضيعها، الذي لم يتعد بعد سنته الأولى، وأقدمت على الانتحار بطريقة مروعة، جعلت عائلتها تشك في الأمر.
يذكر أن السلطات الأمنية فتحت تحقيقا في الموضوع لمعرفة ظروف وملابسات الحادث.
وتجدر الإشارة إلى أنه غير بعيد عن مكان الحادث، وقبل أيام أقدمت سيدة على رمي نفسها وسط مطفية هي الأخرى، وهو الأمر الذي دفع سكان هذه المناطق إلى دق ناقوس الخطر إزاء تزايد حالات الانتحار، ومطالبة المسؤولين على الشأن المحلي، والقوى المدنية المحلية للبحث في أسباب الظاهرة، التي انتشرت بشكل كبير في هذه المناطق، التي تعيش تحت عتبة الفقر والتهميش.