بعد أقل من شهرين على واقعة وفاة طفل أمام المركز الصحي بجماعة « فناسة باب الحيط » في تاونات، بسبب غياب المداومة، وبُعد المنطقة عن مستعجلات المدينة، حالة وفاة جديدة شهدتها جماعة « سبع عيون » نواحي مكناس، أول أمس الأربعاء، راحت ضحيتها طفلة في ربيعها الرابع، لم تجد من يسعفها بالمركز الصحي المحلي.
وحسب مصادر « اليوم24″، فإن الطفلة أصيبت بأزمة تنفس حادة، اضطرت معها الأسرة لنقلها إلى المستوصف المحلي، في محاولة لإنقاذ حياتها، لكن غياب المداومة عجل بوفاة الطفلة، أمام هول وصدمة الأسرة وعموم ساكنة المدينة.
وتفاعلا مع هذه الحدث، الذي هز « سبع عيون » وضواحيها، خرج جمهور غفير من سكان المدينة، في مسيرة احتجاجية حاشدة، عبروا من خلالها عن غضبهم تجاه الوضع الصحي بالمدينة، وطالبوا بتدخل عاجل للمسؤولين المركزيين، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في وفاة الطفلة « هاجر ».
المسيرة الاحتجاجية، التي أطرتها فعاليات حقوقية ومدنية، شهدت إنزالا أمنيا كبيرا، لكن إصرار المحتجين على إيصال صوتهم، يقول مصدر حقوقي، لم يمنعهم من إكمال المسيرة، التي تنضاف لمسيرات شعبية تعرفها المدينة منذ شهور، للمطالبة بتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية، وكذا توفير فرص الشغل للمعطلين.