قال إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إنه متعود على فهم لغة الإشارات.
وأضاف العماري في تدوينة جديدة على حسابه الفايسبوكي، بخصوص ما يجري في الحسيمة، أن أبناء المنطقة، والمغاربة جميعا، « يعرفون جيدا أن تحقيق العدالة الاجتماعية ورفع الظلم والتهميش لا يتم بوسيلة واحدة، وإنما بطرق ومقاربات مختلفة، مثلما لا يتم الإصلاح والتغيير من طرف شخص واحد او مؤسسة واحدة أو حزب واحد ».
وأضاف العماري، أن التغيير نحو الأفضل « يساهم فيه الأفراد والمؤسسات كأطراف، ولكن إنجاز وتحقيق التغيير على الأرض هو نتاج إشراك وتظافر جهود جميع الأطراف، وهو نتاج صيرورة تاريخية قد تطول أو تقصر ».
وردا على الإنتقادات التي يوجهها إليه بين الفينة والأخرى بعض المحتجين، والمشاركين في الحراك الشعبي الذي تعرفه منطقة الريف، قال العماري « لست من طينة الذين يستهويهم الصيد في الماء العكر، وفضلت دائما أن أكون ضمن أولئك الذين يسعون إلى أن يكونوا جزءا من الحل و ليس من المشكل ».
ووجه العماري رسالة لمن قال بأنه « يبحث عن تحقيق الشهرة على حساب آلام ومعاناة الناس، سواء من أبناء المنطقة في الداخل والخارج، أو من غير أبناء الحسيمة »، بالتأكيد على « أن التاريخ يمهل ولا يهمل »، وسيحفظ للأجيال القادمة وفق نفس المصدر « من كانت نيتهم صادقة في الدفاع عن مصلحة المنطقة، ومن كان هدفهم هو التلاعب بمصالحها من أجل شهرة مزيفة وحسابات ضيقة ».
وختم العماري تدوينته، بتأكيده على أنه لا يبالي بإستهدافه « لا أكترث كثيرا لاستهداف شخص إلياس العماري بالسب والقذف والافتراء والباطل، وأتعامل مع الأمر كطاقة تزودني بالقوة اللازمة للاستمرار على نفس الدرب، خاصة مع ادراكي لخلفيات أولئك الذين تصدر عنهم، سواء من اليمين أو من اليسار، أو من المؤسسات أو من جهات اخرى مختلفة، وواهم من يظن أن مثل هذه الأساليب الصادرة عن أشخاص أعرفهم جيدا ومن جهات أعرف من يحركها، ستثنيني عن الاستمرار في العمل لما فيه مصلحة منطقتي وبلدي » يقول العماري.