منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الكاتب المغربي ياسين عدنان من دخول رام الله للمشاركة في فعاليات ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية.
وقال عدنان، إن قرار منع السلطات الإسرائيلية جاء اعتباطيا، ومن دون أن يتم تقديم أي مبرر لسبب ذلك.
وأضاف عدنان في اتصال مع « اليوم 24″، أنه ليس غريبا على سلطات الاحتلال القيام بمثل هذه الأفعال، إذ اعتادت على منع متثقفين من دخول فلسطين، من أجل إفساد أنشطتها.
وأشار المتحدث نفسه إلى أنه دائما ما تمنح السلطات تصريح الدخول في آخر يوم، ليصعب على المشاركين في الأنشطة السفر.
وسبق لعدنان أن دخل إلى رام الله، العام الماضي، للمشاركة في معرض الكتاب، غير أن السلطات منحته تصريح الدخول في آخر لحظة.
وكان من المقرر أن يشارك عدنان في الملتقى رفقة عدد من الكتاب، والشعراء العرب، من بينهم أحمد المديني، الذي سمح له بالدخول إلى رام بسبب توفره على جواز سفر فرنسي، وأوضح عدنان أن جميع الكتاب العرب، الذين يتوفرون على جواز سفر أجنبي سمح لهم بالدخول.
ونشر عدنان في حسابه الشخصي في « فيسبوك » الدعوة، التي وجهتها إليه وزارة الثقافة الفلسطينية للمشاركة في ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية. وقال عدنان في تدوينته: « ليس من عادتي نشر الدعوات، التي أتلقّاها لحضور مؤتمر هنا، أو ندوة هناك،. لكن هذه المرة سأنشر دعوة فلسطين. دعوة لم أتمكن من تلبيتها، لأن ورما سرطانيا أوصد مسرب الأخوة، واحتل برهة المحبة بين الداعي والمدعو. ورم اسمه (إسرائيل). فالكيان الصهيوني لم يعطني تصريح الدخول إلى رام الله للمشاركة في ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية، الذي تلتئم فعالياته حاليا. لستُ وحدي من عُرْقِلَتْ زيارتي. أدباء آخرون من مختلف البلاد العربية لم يصرَّح لهم بدخول أرض فلسطين ».