يخصص رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، جزءا كبيرا من وقته لقضايا التنظيم الحزبي، واللقاءات المعلنة والسرية مع المناضلين من حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، في محاولة لحشد الدعم لموقفه، وتهدئة موجة الغضب التي أثارتها حكومته وسط المصباح.
مصدر في الحزب فسر هذا الأمر بالقول: «سعد الدين يحاول أن يهدئ من روع المناضلين الذين رفضوا تنازلاته في تشكيل الحكومة، ويرفضون طَي صفحة بنكيران بالطريقة التي يخطط لها وزراء العثماني، وفي الوقت ذاته يحاول العثماني أن يهيئ للمؤتمر، خصوصا بعد انتشار دعوة فصل رئاسة الحكومة عن رئاسة الحزب، ما يعني فتح الطريق لبقاء بنكيران لولاية ثالثة في الأمانة العامة للحزب».