كشفت منظمة غير حكومية اسبانية عن العدد المهول للمهاجرين السريين، الذين لقوا حتفهم في السواحل الإسبانية خلال الفترة المتراوحة ما بين شتنبر 2015 والشهر ذاته من سنة 2016.
وأكد موقع » إل دياريو » الاسباني، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن المصدر ذاته، أن عدد وفيات المهاجرين السريين في سنة واحدة، بلغ 388 شخصا، من بين اللذين حاولوا العبور إلى الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.
وشدد المصدر ذاته على كون 31.4 في المائة من الموتى هم من القاصرين، في وقت قال فيه إن نسبة الاناث بلغت 7,9 في المائة من مجموعة الذين لقوا حتفهم في البحر.
واستنكرت المنظمة الاسبانية غياب التنسيق المشترك بين المغرب وإسبانيا، مبرزة أن منع السفن في أعالي البحار من الوصول إلى الشواطئ الاسبانية، ووقف عمليات الانقاذ البحري خلال الليل في منطقة المضيق، أو الوقت الذي يستغرق في بدء عملية الإنقاذ، كلها عوامل يمكن التصدي إليها للحيلولة دون تسجيل خسائر في الأرواح، في جميع الطرق التي يتم سلكها في عرض البحر.