أوريد يسخر من حزب الحركة الشعبية

10 مايو 2017 - 02:04

وصف حسن أوريد، الناطق السابق باسم القصر، حزب الحركة الشعبية بأنه بات «يعيش أزمة ضمير»، وأنه «أضحى عبارة عن نزل إسباني يحل به من يشاء ويغادره من يشاء، بلا استئذان ولا ضوابط»، وذلك في إشارة إلى استوزار كل من محمد حصاد والعربي بن الشيخ باسم «الحركة» في حكومة العثماني، ومغادرة أسماء أخرى للحزب، مثل وزير السياحة السابق لحسن حداد.

أوريد أشار، في مقال له في العدد الأخير من مجلة «زمان»، إلى أن ظاهرة «التحكم في المشهد» السياسي مستمرة «بالطريقة نفسها التي تم ضبطها بها منذ فجر الاستقلال عن طريق الأعيان ورجال الأعمال والتقنوقراط»، فحزب العدالة والتنمية «يعيش توترا مستترا»، وحزبا الاستقلال والاتحاد الاشتراكي يعيشان «أزمة مكشوفة»، وحزب الأصالة والمعاصرة «يعيش أزمة وجودية»، وعلق على هذا الوضع قائلا: «الغائب في الزفة، طبعا، هو الدينامية المجتمعية التي لم تؤخذ بعين الاعتبار».

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

المواطن المغربي الغيور منذ 7 سنوات

اي سياسة عندنا الكذب و النفاق وقضاء المصالح الشخصية فقط، فالك يبحث عن مصلحته، الأحزاب السياسية كلها تنافق بدون استثناء ،فلاتوجد عندنا احزاب سياسة بل شركات النقل والكذب.

غير مهم منذ 7 سنوات

و ماهو دورنا نحن بقية الشعب ؟ أغلب من يضمن طرف ديال الخبز يتراجع ويصبح متفرجا.

محمود منذ 7 سنوات

ردي على ولد بيهي اقول لك وان كنت لااعرف السيد اوريد السماء لاتمطر ذهبا ولا فضة .ماذا تنتظر من هذا السيد؟ فردك عليه ليس في محله هو يسخر من الاحزاب المكشوفة والمفضوحة وهذا ليس له علاقة مع الاحوال التي تعيشها مدينة الر اشيدية فبسبب هذه الاحزاب بقي بلدنا المغرب في لائحة البلدان الغابرة لا سياسة ولا تقدم ولا ولا اقتصاد ولا ولا

عبدالرزاق الاسماعيلي منذ 7 سنوات

اضافة: أوريد كان شاركا في ذلك قبل أن يطرد من "التحكم" أليس هو لما كان واليا على مكناس من عزل ابن الكورة التي أثبت القضاء ابتدائيا واستئنافيا أن ما علل به أوريد عزله للرئيس غير صحيح... عدد من المتكلمين في السياسة بالمغرب يكونون طغاة عندما ينفذون الأوامر ولما يعزلون يلبسون جبة"التصوف" أنشروا تعليقي

Wldbihi منذ 7 سنوات

اسخر من نفسك يا ابن الراشدية مالدي فعلته لأهلك ومدينتك. كنا ننتظر منك الكتير ولاكن خاب أملنا فيك

التالي