محامي النادلة شيماء يكشف أسباب تراجعها عن اتهام "القاعديين"

11 مايو 2017 - 10:10

في تطور مثير لملف  شيماء، القاصر التي أقدم محسوبين على فصيل طلابي راديكالي (البرنامج المرحلي)، في جامعة مولاي إسماعيل، أواخر ماي من العام الماضي، على حلق شعر رأسها وحاجبيها، خرجت الضحية، التي كانت تعمل بمقصف كلية العلوم بجامعة مولاي اسماعيل في مكناس، بأقوال تنفي ما صرحت به خلال جلسات المحاكمة السابقة.

وفاجأت القاصر شيماء، الدفاع وكل المتابعين لقضيتها، وذلك خلال الجلسة الأخيرة من محاكمة المتهمين التسعة استئنافيا، أول أمس الاثنين، بتراجعها عن جزء من أقوالها، التي أدلت بها أمام المحكمة الابتدائية، وأيضا ضمنتها محاضر الشرطة القضائية، والتي كانت سببا في إدانة المتهمين.

وفي هذا الإطار، قال مولاي حفيظ الاسماعيلي، عضو في هيأة الدفاع عن القاصر شيماء، إن الضحية تعرضت لـ »ضغوطات كبيرة، مارستها عائلات المعتقلين في الآونة الأخيرة ».

وأضاف الأستاذ الإسماعيلي، في تصريح ل »اليوم24″، أن الضحية تعرفت على المتهمين واحدا واحدا خلال أطوار المحاكمة ابتدائيا، وأيضا أمام الشرطة القضائية خلال مرحلة البحث الأولي، ولم تبد جهلها بالمتهمين، مما يعني أن التراجع في الأقوال، يؤكد الإسماعيلي، سببه اتصالات معينة حصلت، وبالتحديد مع عائلات المعتقلين.

إلى ذلك، أجلت الغرفة الجنحية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف في مكناس، النطق بالحكم في حق المتهمين التسعة، لجلسة حدد تاريخها في 22 ماي المقبل، في حين حددت تاريخ 15 ماي المقبل موعدا للنظر في ملف « ز.ب » المتهم الرئيسي في الواقعة.

وكانت المحكمة الابتدائية في مكناس، نطقت قبل 8 أشهر، بالحكم في قضية النادلة شيماء، التي تعرضت لاعتداء على يد طلبة محسوبين على فصيل “البرنامج المرحلي”، حيث أقدموا على حلق شعرها وحاجبيها، وقضت بإدانة المتهمين بـ40 سنة سجنا نافذا، بينما أدانت « ز.ب » المتهم الرئيسي في واقعة حلق شعر وحاجبي شيماء، وحكمت عليه ب8 سنوات سجنا نافذا، وتعويض قدره 60 ألف درهم لفائدة المطالب بالحق المدني.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Hassan منذ 7 سنوات

المرجو التدقيق في اختيار اسماء الملفات تفاديا للإحراج

التالي