حلم رئاسة الحكومة كان يراود سعد الدين العثماني منذ 12 سنة، ليتحقق هذا العام بعد إعفاء عبد الإله بنكيران، وتعيين الملك له، في 17 مارس الماضي.
وكشف العثماني، في حوار كان قد أجره عام 2005 مع مجلة « تيل كيل »، الناطقة بالفرنسية، أنه مستعد لكي يكون الوزير الأول، في حالة فوز الحزب في الانتخابات التشريعية لعام 2007.
العثماني، الذي كان يشغل آنذاك منصب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قال: « نحن مستعدون لتحمل المسؤولية، في حالة قرر الحزب ذلك، بعد وضع الناخبين ثقتهم في الحزب ».
وكان الحزب حصل في انتخابات 2007 على 46 مقعدا، وحل في الرتبة الثانية، فيما حصل الاستقلال على 52 مقعدا، حيث جرى تعيين عباس الفاسي وزيرا أول.
وتحدث العثماني، في الحوار ذاته، عن أول لقاء جمعه بالملك محمد السادس بعد توليه الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في عام 2004، وقال إنه بسيط وسهل في التعامل.
وتولى العثماني الأمانة العامة لحزب العدالة والثنمية مدة 4 سنوات، (من 2004 إلى 2008)، قبل أن يتم انتخاب عبد الإله بنكيران، الذي لايزال إلى اليوم يقود الحزب.
