تناولت وسائل الإعلام الأوربية على نطاق واسع في الأيام القليلة الماضية قصة غاية في الغرابة لشخص يبلغ من العمر 54 قالت أنه يشرب بوله منذ خمس سنوات.
بطل القصة الغريبة يدعى « دايف مورفي »، وهو مواطن بريطاني يبلغ من العمر 54 سنة يقيم بمنطقة بازيلدون.
وقال المواطن البريطاني أنه يبدأ نهاره بشرب كأس من بوله كل صباح قبل الأكل ومنذ سنة 2011، حين قرر ذات يومٍ من هذه السنة الشروع في تناول السائل الذي يتخلص منه. وأكد أيضاً أنه يقوم يومياً بطلاء وجهه بقطرات منه كعلاج « فعال ضد التجاعيد ».
ووفق ما صرح به « دايف مورفي » لجريدة ميرور فإن « الناس يظنون أن البول عبارة عن فضلات يتخلص منها الإنسان وهذا ليس صحيحاً.. »
ويصر الخمسيني على أنه في صحة جيدة وأن فضل بوله عليه كبيرا لأنه ساعده في الحفاظ على بنية جسمانية قوية بعد أن فقد 40 كيلوغراماً من وزنه.
و اعتبر الرجل البريطاني أن بوله أيضاً سلاح ناجع لمقاومة الشيخوخة، بل أكثر من ذلك اعتبر أنه شُفي من داء الربو بعد مداومته على شرب البول.
ويقول « دايف مورفي » »البول يمكنه أن يساعدنا على تقليص الوزن، وعلى عدم الإفراط في الأكل لأنه يحتوي كل ما يحتاجه جسم الإنسان » .
وتحدث بطل القصة الغريبة أيضاً عن كونه كان يتناول بوله وهو بارد في أيامه الأولى لكنه بعد ذلك اكتشف أن « شربه وهو ساخن أفضل ».
