كشفت منظمة « أفاز »، وهي منظمة للحملات العالمية تنشط أكثر على شبكة الأنترنت، عن الطريقة التي إتبعتها للمساهمة في الإطاحة بمرشحة اليمين المتطرف، في الإنتخابات الرئاسية الفرنسية،مارين لوبان.
وقالت المنظمة، « إن الأروبيين، ومن بينهم 20 مليون شخص من أعضاء « آفاز »، يدافعون عن العالم بأسره من خلال تصديهم لصعود اليمين المتطرف، وبطريقة جميلة للغاية، حيث كانت البداية في النمسا وهولندا والآن في فرنسا، « وسيتم إحباط محاولات اليمين المتطرف في الوصول إلى السلطة في كل مكان » تقول أفاز في رسالة بعثتها لأعضائها على شبكة الأنترنت.
وأضافت، المنظمة أن حملاتها المتعلقة بالانتخابات الفرنسية حازت على تغطية إعلامية ضخمة، حيث تمكن أعضاؤها من إرسال 20 ألف رسالة نصية قصيرة، وأجروا آلاف المكالمات الهاتفية ضمن برنامج يهدف إلى تغيير موقف الناخبين الذين قرروا عدم المشاركة في الانتخابات، من أجل تشجيعهم على التصويت ضد لوبان، كما قام أعضاء المنظمة نفسها، بتغطية الجدران في الأحياء الباريسية الرئيسية بملصقات إعلانية كبيرة تربط بين سياسات لوبان وسياسات كل من ترامب ووالدها جان ماري لوبان. وشاهد هذه الملصقات أكثر من مليوني.
وقام مجتمع « أفاز » « بإعداد فيديو لدعوة الناخبين الفرنسيين إلى عدم تكرار تجربة الولايات المتحدة مع ترامب »، لقي حسب نفس المصدر « انتشاراً واسعاً على الانترنت وحصد أكثر من مليوني مشاهدة خلال أيام قليلة »، وطوال فترة الانتخابات، « نزل أعضاء آفاز إلى الشوارع في تحركات حازت على اهتمام واسع، وساهمت في تحديد شكل التغطية الإعلامية للانتخابات ».
وختمت المنظمة رسالتها بالقول: « اليوم هو وقت الاحتفال، حيث ساهمنا في تضيق الخناق أكثر فأكثر على اليمين المتطرف، ولكن المواجهة لم تنته بعد، فالخطاب المروج للكراهية والذي يستخدمه السياسيون من أجل تفرقتنا لا يزال يشكل تهديداً كبيراً لنا في كل مكان. يحتاج العالم اليوم إلى مجتمعنا العالمي المؤلف من 44 مليون عضو أكثر من أي وقت مضى، من أجل الاستمرار في العمل دفاعاً عن وحدتنا وعن الديمقراطية في جميع أنحاء العالم. إلى اللقاء في مواجهتنا القادمة ».