لايزال لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، مصرا على أن المغرب سيصبح أغنى بلد في العالم.
وقال الداودي، الذي كان يتحدث، اليوم الاثنين، خلال تقديم تقرير حول الاقتصاد المغربي في أفق عام 2040 في الرباط، إن المغرب سيصبح أغنى بلد في العالم في عام 2040، أو 2050 كأبعد تقدير.
وأرجع الداودي سبب توقعه أن يصبح المغرب أغنى بلد في العالم، إلى تصديره الفوسفاط إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، اللذين يعتبران فاعلان أساسيان في السوق العالمية للفوسفاط.
وأوضح الداودي أنه، بعد 30 سنة، ستضطر الصين، والولايات المتحدة إلى الاستيراد من المغرب بعد نفاذ مخزونهما.
وسبق للدودي أن تحدت عن الموضوع خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس المستشارين، عندما كان وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين الأطر، إذ قال إن المغرب سيهيمن عام 2050 على السوق العالمية للفوسفاط.