فيديو: سهيل المغني
« يوسف » و »عادل » معتقلين سابقين، على خلفية أحداث 16 ماي الدامية، عرفتها مدينة الدار البيضاء سنة 2003، كلاهما يعتبران أنفسهما ضحايا لهذه الأحداث، وعلى انهما قضيا سنين طويلة خلف قضبان ظلما وعدوانا بسبب حملة أمنية جائرة، جمعت الصالح والطالح من هذا الوطن إما لمظهرهم المختلف عن عامة المجتمع أو لعلاقتهم بأشخاص ينتمون إلى فكر مختلف.
روى كل من عادل ويوسف خلال روبورتاج، أعده « اليوم24″، ظروف اعتقالهما وسببه، والتهم التي اتهما بها آنذاك، فيما عبر كلاهما عن معاناتهما داخل السجن عند الإعتقال، و حتى بعد حصولهما على عفو ملكي.
وفي ختام ربورتاج، وجها كل من » يوسف » و »عادل »، رسالة قوية إلى عائلات الضحايا 16 ماي.
واعتبرا أن أكثر المعتقلين في هذا الملف هم ضحايا لاغير في ملف لا ناقة ولا جمل لهم فيه.
[youtube id= »UTIgtMKR6d0″]