اتحاديون يقلبون الطاولة على لشكر بسبب حراك الريف

16 مايو 2017 - 19:59

يبدو أن أعضاء الإتحاد الإشتراكي بمدينة الحسيمة، لا يوافقون قيادتهم في طريقة تعاطيها مع إحتجاجات الريف، حيث خرجت الكتابة الإقليمية لحزب الوردة بالحسيمة بعد تصريحات لشكر وباقي الأحزاب المشكلة للحكومة نفت تهم « الانفصال » عن نشطاء الريف.

وقالت الكتابة الإقليمية في بيان حصل اليوم24 على نسخة منه، أن رغبة ساكنة الريف في تحقيق تنمية إقتصادية وإجتماعية حقيقة تضمن العيش الكريم وتصون كرامتهم وفق ما تقره مختلف الأنظمة والقوانين الوطنية والدولية « هو الدافع الأساسي للإحتجاج السلمي والحضاري تفاديا لتكرار الألام والجراح العميقة التي خلفتها حادثة مقتل المرحوم محسن فكري ».

وأكد حزب الوردة بإقليم الحسيمة، أن حزب الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة « مافتئ يدافع دائما على المطالب العادلة والمشروعة لساكنة الريف »، مدينا في نفس الوقت بشدة « كل التصريحات التي ترمي أبناء الريف بتهمة الإنفصال وتلقيهم لتمويلات خارجية ».

وشجب رفاق لشكر « كل المحاولات التي تهدف تمويه الرأي العام الوطني والدولي بخصوص المطالب العادلة للحراك الاجتماعي عبر تسويق اطروحة الإنفصال »، مطالبين في نفس الوقت، وزير الداخلية، بالكشف عن أدلة مادية « تثبت إدعاءاته الرامية إلى الصاق نزعة الإنفصال بالحراك الإجتماعي في الريف ».

ودعا المصدر ذاته، الحكومة إلى « تغليب منطق المقاربة الإجتماعية والتنموية في التعاطي مع مطالب الحراك بدل نهج المقاربة الامنية الصرفة ».

وعبر البيان عن تشبث إتحاديو الحسيمة « بالحوار الجاد كآلية لتجاوز الإحتقان الإجتماعي المتنامي بالريف ».

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

صارة منذ 7 سنوات

يذكرني هذا بتجربة طلبة الطب حين رفضوا مبدأ الاجبارية، وطالبو بالزيادة في منحة ال100 درهم، وتحسين ظروف العمل، خدمة للمريض اولا...اتهموا بموالاتهم للعدل والاحسان تارة، و 20 فبراير تارة...وعبأت وسائل الاعلام الشعب ضدهم...منذ ذلك الحين، فقدت الثقة بين المواطن والطبيب، وذهب الاحترام، واصبح الطبيب يتعرض للاهانة، مما دفعه الى الفتور والبرود في العمل. فقد حماسه... مع العلم ان من يواجهون الطوفان البشري في المستشفيات العمومية هم أولا وأخيرا ابنؤ الشعب الضعفاء، ابناء الاغنياء يشتغلون في مصحة بابا و مختبر ماما....

عبد الاله البيضاء منذ 7 سنوات

كلنا مغاربة و كلنا ريفيون. أنا ريفي =أنا مغربي . انتهى الكلام !؟

Momo منذ 7 سنوات

لو يمس المخزن الغبي شعرة من امهاتنا و اخواننا و اخواننا في الريف، لنشعلها ثورة لا تقف حتى القضاء على الملكية المتسلطة....لينا ضيوف أو عبيد عند اي كان... لينا كاجدادنا السذج سامحهم الله....لم نبايع أحدا....و من بائعه اجدادنا فليبحق عنهم...بيعتهم لا تعنينا...اما العيش الكريم للجميع و اما الثورة الشاملة

مهاجر منذ 7 سنوات

قلة تجربة وزير الداخلية ظانا أن الأمر يتعلق بملف عمدة الرباط ومستشاري العدالة والتنمية بسلا. الموضوع أكبر بكثير ويتطلب نفس طويل واستماع للساكنة بعيدا عن سياسيي التهريب والمنتفعين من الأزمة قديما وحاليا وبكل مسؤولية وبدون العصا والجزرة والتعامل معهم كمواطنين وليس كخدام الدولة. العثماني له من الحنكة والروية والتجربة والعلم لزيارة الحسيمة أفضل من غيره ولم لا الاستعانة من رءيس الحكومة السابق فهو مواطن وزعيم ويده نظيفة يمكن أن يتدخل كما تدخل في أزمة طنجة وغيرها. حذار من إعادة اكديم إزيك السيئة الذكر. اللهم احفظ هذا البلد.

التالي