محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون المغربية، يجرب وصفة جديدة لمحاربة التطرق والتشدد الديني في سجون المملكة من خلال التعاقد مع سجناء لتكوين رفاقهم في السجن، هذا ما كشفته معلومات قدمتها وكالة الانباء الإسبانية « إيفي » نقلا عن مسؤول من مستوى عال في المدرية العامة لإدارة السجون.
هكذا فإن إدارة السجون يبدو أن غير مستعدة للاعتماد على الأئمة لتكوين السجناء بسبب عدم معرفتهم بخصوصية السجناء والحياة اليومية بالسجون.
المعلومات ذاتها أوضحت أن إدارة السجون انتقت 220 سجينا من بينهم 40 امرأة لتكوين رفاقهم السجناء في 6 مراكز سجنية بالمملكة من أجل « نشر ثقافة التسامح والوقاية من خطاب العنف والتشدد الديني » في أفق أن يستفد 22 سجينا من هذا البرنامج مع نهاية السنة الحالية.
المسؤول المغربي كشف قائلا: »هم في المجموع 220 سجين تم انتقاؤهم وتكوينهم، وأنهم ستكلفون ابتداء من هذل الاسبوع بتوعية رفاقهم ضد التشدد »، مضيفا أن « السجناء المؤطرِين » تم انتقاؤهم بناء على المدة الزمنية التي قضوها في السجن، وقدرتهم على المخاطبة وقيادة المجموعة.
وبخصوص المدة التي تم تكوين فيها السجناء الـ220، توضح المعطيات نفسها انه تم تكوينهم ما بين أكتوبر ودجنبر الماضي من قبل أطر المديرية العامة للسجون والرابطة المحمدية للأئمة. كما سيلقون 10 حصص تربوية في سجون مكناس وآيت ملول وأسفي وفاس والقنيطرة والعرجات.