فيديو: سهيل المغني
على هامش المؤتمر الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد حاليا بالجديدة، نفى صلاح الدين مزوار، الرئيس السابق للحزب، والذي قدم استقالته عقب ظهور نتائج انتخابات 7 أكتوبر الماضي، أن يكون قد غادر قيادة الحزب بسبب هزيمة انتخابية، بل » بسبب النتائج التي التزمت بها مع المناضلين، وكذا الظروف التي شابت المحطة الانتخابية والتي لم تسمح لي بالإستمرار على رأس التجمع الوطني للأحرار بعد قيادتي له لمدة 7 سنوات » بحسب تعبيره.
في الوقت ذاته، قال مزوار إن صورة وخطاب حزبه كانا قد وصلا إلى مرحلة لم « يعد فيها المواطنون يستمعون إليه بالشكل الذي يجب » بحسب تعبيره
وتابع مزوار في تصريح لليوم 24، إنه « شخص ديمقراطي » وقدر أنه جاء الوقت لكي يمرر المشعل إلى « مناضل » آخر، قاصدا عزيز أخنوش، الذي كان قد فضل فك ارتباطه بحزب الحمامة ليشارك في حكومة عبد الإله بنكيران الأولى.
مزوار، قال إنه سعيد بأن أخنوش يقود « سفينة » الأحرار اليوم »، واصفا حزبه بأنه « مخلص » وأن لديه رؤية للتوفيق « بين الدينامية التي يعيشها العالم وبين خصوصيات بلادنا » بحسب كلامه.