الزفزافي: لن نعود إلى بيوتنا إلا بعد أن تتحق مطالب حراك الريف

20/05/2017 - 14:15
الزفزافي: لن نعود إلى بيوتنا إلا بعد أن تتحق مطالب حراك الريف
التقى « اليوم 24 » ناصر الزفزافي، الذي أصبح يوصف بقائد حراك الريف، بمدينة الحسيمة. ناصر، تحدث للموقع عن قرار عدم ايقاف الاحتجاجات إلى حين تحقيق مطالب الحراك، والتي ذكر من بينها رفع ما يصفه بـ »عسكرة منطقة الحسيمة »، والتجاوب مع المطالب الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية.
 1- منذ حوالي سبعة أشهر وأنتم في الشارع، ما الأفق الذي تريدون الوصول إليه؟
بخصوص آفاق هذا الحراك، فهو تحقيق المطالب التي تضمنها الملف المطبي، الذي تضمن مطالب اجتماعية واقتصادية وحقوقية، وإلغاء ظهير عسكرة منطقة الحسيمة. سنستمر في الاحتجاج سلميا إلى أن تتحقق مطالبنا، وأظن أن هذا حقنا الطبيعي. ولن نعود إلى منازلنا إلا بعد أن تتحقق مطالبنا.
2- هل تعتقد أن رسالة هذه المسيرة قد وصلت لقادة أحزاب الأغلبية؟
 
أولا بخصوص الأحزاب التي تحدثت عنها، فأنا لا أسميهم قادة أحزاب، بل أشبه بمجموعة بلطجية، إذ كيف يستقيم في العقل والمنطق أن تصف أحزاب ساكنة منطقتنا بالانفصال،
والمؤسف أنهم تكلموا من وحي خيالهم، ولا يتوفرون على أي حجة أو دليل، وأظن أنهم انساقوا وراء تصفيات حسابات تتم في المحيط الملكي على حسابنا نحن سكان الريف. ولو كنا في دولة ديمقراطية، لتحركت النيابة العامة لمساءلة هؤلاء الناس، إذ كيف يعقل أن حراكا شعبيا مستمر منذ 7 أشهر للمطالبة بجامعة ومستشفى، ووقف تلاعب اللوبيات بمصير شباب الحسيمة، ثم يخرج في وجهنا هؤلاء ليتهموننا بالانفصال، أعتقد إذا كان هناك من انفصاليين فهم أعضاء هذه الحكومة التي انفصلت عن هموم الشعب.
3 – وكيف يستقيم أن تطالبوا بالحوار مع حكومة تصفونها بكل ما تقول؟
أنا لا أطالب هذه الحكومة بالحوار، لأنه تأكد لنا أنها لا تحكم بإذن وزير الداخلية، كلامنا مع الملك، ونطالبه بالتدخل شخصيا للاستجابة لمطالبنا، لأن هناك من يريد أن يجر الريف إلى بحر من الدماء، بسبب حسابات ضيقة جدا، نحن لسنا طرفا فيها ولا علاقة لنا بأصحابها، ويهمنا أولا وأخيرا تحقيق مطالبنا.

شارك المقال