وجد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات نفسه أمام سيل من الانتقادات، التي وجهها له عدد من الفاعلين الجمعويين بمدينة الحسيمة، خلال اللقاء الذي عقده الوفد الوزاري الذي حل بالمدينة أمس الإثنين مع المنتخبين والجمعويين.
أقسى هذه الانتقادات، جاءت من أحد شباب مدينة الحسيمة، الذي لم يتردد في مخاطبة أخنوش بقوله: »لو كنا في دولة ديمقراطية، لكنت تحاكم الآن أمام القضاء »، مضيفا أنه لا يمكن أن لا تكون له علاقة بمقتل بائع السمك، محسن فكري، نظرا لكونه كان يشغل منصب وزير الفلاحة والصيد البحري في حكومة بنكيران.
الناشط ذاته، كشف بحسب مصدر حضر اللقاء لموقع « اليوم 24 » أن دفاع محسن فكري طالب بحضور عزيز أخنوش للمحكمة والاستماع له، إلا أن طلبه ووجه بالرفض.