استمر حضور عدد من وزراء حكومة العثماني، لليوم الثاني على التوالي، في الريف.
مصادر « اليوم 24 » أكدت أن وزير الداخلية إلتقى بعدد من المنتخبين، صباح اليوم الثلاثاء، في جماعة لوطا، الواقعة في ضواحي الحسيمة، كما حل في منطقة إساكن، للوقوف على تفاصيل ملف « تلرواق »، الذي عمر كثيرا، إذ أحيى المعنيون به، في الأيام الماضية، الذكرى الأولى لاعتصامهم المفتوح، الذي باشروه من أجل ضمان حقوقهم في عشرات الهكتارات من الأراضي في المنطقة.
وزار وزراء آخرون مناطق أخرى في سياق تتبع المشاريع، التي برمجت في الإقليم لنزع فتيل الاحتقان، الذي تعيشه المنطقة، منذ الوفاة المأساوية لبائع السمك، محسن فكري، التي كانت موضوع لقاء عقد، أمس، بين الوفد الحكومي، والمنتخبين، وممثلي الجمعيات.
وأضافت المصادر ذاتها أن محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، زار مدينة بني بوعياش، وبالتحديد موقعين من المفترض أن يحتضن أحدهما النواة الجامعية، التي قال إن الوزارة تنوي إقامتها في المنطقة.
وكان وزير الداخلية قد أكد أمام الحضور في لقاء، أمس، في ملحقة مجلس الجهة، استمرار حضوره، وهو ما فهم منه العديد من المتابعين بأنه سيشرع في تفقد عدد من الجماعات، سيرا على الطريقة، التي اتبعها الوالي اليعقوبي، خلال الأشهر الماضية.