لازالت تبعيات قضية التهرب الضريبي، تٌؤرق بال كريستيانو رونالدو، بالرغم من تكذيبه للأمر عن طريق محاميه.
وحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن « الدون » انزعج من ملاحقته خلال الفترة الأخيرة من طرف أعين الكاميرات، خصوصاً وأن تركيزه منصب حالياً مع المجموعة على نهائي « تشامبيونز ليغ ».
يُشار إلى أن حكم السجن لمدة 21 شهراً (مع وقف التنفيذ) الصادر في حق ميسي ووالده بسبب قضية التهرب الضريبي، أعاد للواجهة أسماء نجوم المستديرة الذين لاحقهم نفس الكابوس.