مستغانمي تصرخ في وجه التلفاز: لا تسرق منا رمضان!

28 مايو 2017 - 19:22

وجهت الكاتبة، والأديبة الجزائرية، أحلام مستغانمي، نداء، أو ما يشبه صرخة حذرت من خلالها كل المشاهدين المسلمين من إهدار وقتهم في الجري وراء مشاهدة عدد من القنوات، والفضائيات، في رمضان.

وجاءت “صرخة” مستغانمي في تدوينة على حائطها في “فايسبوك”، تحت عنوان “لا تسرقوا منا رمضان”.

وقالت الأديبة المذكورة: “إنّ الوقت في رمضان زمن سرمديّ، لا يُقاس بالدقائق والساعات، بل بما يمكن أن يحققه دعاء، أو صلاة من معجزات”.

واعتبرت مستغانمي أن “الفضائيات تجند كل إمكانياتها لتسرق منا وقتنا، ولتلهينا عن عباداتنا، ولتجمع الأموال الطائلة من الإعلانات، التي تتنافس المسلسلات على اقتسام غنيمتها”.

ولفتت الأديبة الانتباه إلى أن الفضائيات أصبحت تنصب الكمائن للمشاهدين في شهر رمضان بطريقة مكشوفة.

وأهدت مستغانمي لمتصفحي صفحتها في “فايسبوك” مجموعة من النصائح، تتمثل في تحذيرها مما سمتهم “لصوص رمضان”، وحددتهم في التلفاز، الذي اعتبرته “لصا خطيرا يفسد صيام الناس، وإنقاص أجرهم من خلال بثه مسلسلات وبرامج تافهة هدفها التسلية، وكسب الإعلانات”.

وحذرت مستغانمي من “الأســــواق”، التي اعتبرتها هي الأخرى لصا متخصصا في بذر المال، والوقت بلا حساب، ونصحت متتبعيها بـ”حدد هدفك من نزول السوق”، وقالت: “الأهم أن تتسوق حسنات”.

كما نبهت من “الســــهر سارق أغلى الأوقات”، لأنه “يسرق العبد من التهجد في الثلث الأخير من الليل، والاستغفار، والدعاء”.

وأشارت مستغانمي إلى أن المطبـــخ، هو الآخر، يسرق الكثير من الوقت لإعداد أنواع كثيرة من الطعام، والشراب، والحلويات، “فيغدو رمضان شهر النهم، والولائم”.

وحذرت مستغانمي فضلا عن ذلك من “التليفـــون”، وما يقترفه من الذنوب، والغيبة، والنميمة، والكذب، والمديح في النفس، أو إفشاء سر أو الجدل في الحق من دون علم، أو تدخل فيما لا يعنيه، ونصحت متتبعيها بالانفاق خلال رمضان.

وشددت الأديبة مستغانمي على أن “كبير اللصوص هو الأنتــــــرنت، إذا لم يستغل على وجهه الصحيح”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي