منذ انطلاق احتجاجات الريف، اختارت جماعة العدل والإحسان التراجع إلى الخلف بدل الحضور البارز، كما فعلت مع حركة 20 فبراير.
حسن بناجح، مدير مكتب الناطق الرسمي باسم الجماعة، قال للجريدة، إن «تهمة غيابنا عن الاحتجاجات هي أفضل لنا من تهمة الركوب عليها، والتي تُتخذ ذريعة، في الغالب، للإجهاز على الحراك. أن يقال إننا غائبون لا يزعجنا في شيء، مادام شعبنا يعرفنا، ويعرف حضورنا المستمر إلى جانبه في كل القضايا العادلة، ولسنا حريصين على أن نُذكر».