أحكمت الأجهزة الأمنية لحدود الآن، قبضتها على كل المنافذ المؤدية إلى المكان حيث يجتمع المحتجون بمدينة الحسيمة، لتنظيم وقفتهم الاحتجاجية بشكل يومي، منذ الاعتقالات التي شهدتها المنطقة عقب الأحداث التي اندلعت يوم الجمعة الماضي.
ونصبت الأجهزة الأمنية، حسب ما عاين موقع « اليوم 24″، دروعاً بشرية عند مدخل كل الأزقة، حيث يتم منع حتى السكان من الدخول إلى منازلهم، إلا بعد الإدلاء بالبطاقة الوطنية، يثبتون بها أنهم فعلاً يقطنون بحي « سيدي عابد ». ورصد الموقع، توجه عدد من النسوة نحو رجال الأمن المنتصبين هناك، ودخلن معهم في مشادات كلامية بسبب منعهن من الوصول إلى نقطة تجمع المتظاهرين اليومية
كما تم منع حتى سيارات الأجرة الصغيرة التي تريد إيصال زبناءها إلى وجهاتهم من دخول الحي.
إلى ذلك، بدأ المحتجون في هذه الأثناء بالتجمهر عند مداخل المنافذ المؤدية إلى المكان المقرر للوقفة.
وخلقت حالة تطويق الحي استياء كبيراً من قبل المحتجين، الذين يؤكدون أنهم يقومون بالتعبير عن مطالبهم الاجتماعية بشكل سلمي وحضاري.