قرر جل بحارة صيد السمك بميناء الحسيمة التوقف عن صيد السمك بسبب تعرضهم لخسائر مادية فادحة، وتعرض كل شباك السيد للاتلاف.
وأكد عدد من البحَّارة في حديثهم مع « اليوم 24″، أن كل الشباك المخصصة للصيد تمزقت، بسبب أحد أنواع السمك، “سمك الدلفين الكبير”، الذي يصطلح عليه محليا ب”النيكرو”.
وأوضح البحَّارة أن هذا النوع من السمك مزق كل شباك الصيد فلم يعد البحَّارة يجدون ما يصطادون به قبل أن يتم رتق شبكة الصيد.
وأضافوا أن هذا الدلفين يتسبب في خسائر مادية كبيرة، لكونه يجعل شباك الصيد تصل إلى الميناء فارغة من أي محصول لصيد سمك السردين أو غيره، بعدما يتسبب في تمزيق شبكة الصيد وفرار سمك السردين منها، ومن جهة أخرى، عملية رتق هذه الشبكة يكلف الملايين من السنتيمات.
ويحكي أحد الصيادين أن قيمة شبكة واحدة مخصصة لصيد سمك السردين لا تقل عن عشرين مليون سنتيم، كما أن عملية الرتق هي الأخرى لا تقل عن ثلاثة ملايين سنتيم للشبكة الواحدة. ويستغرق رتق الواحدة منها ما لا يقل عن 17 يوماً.
هذه العملية كلها تجعل البحَّارة يتجرعون خسائر كبيرة، لكون حصة الصيد تكون ضعيفة ولا تغطي كل هذه الخسائر .
ولمح أحد البحَّارة الى أن تربية هذا النوع من السمك في منطقة الصيد التابعة للحسيمة، بناء على اتفاقية دولية لحمايته وقعها المغرب منذ مدة، يطرح علامات استفهام، خاصة أن المسؤولين لم يحركوا ساكنا اتجاه هذا النوع من الخسائر التي يتسبب فيها هذا النوع من السمك.