ستة أشهر بعد الحادث الإرهابي، الذي هز ملهى « رينا » في إسطنبول، خلال احتفالات رأس السنة، عاد التوأم نسمة، ونسيمة الراجي، اللتين نجتا من التفجير، إلى الحياة الطبيعية.
وكانت نسمة ونسيمة الراجي من بين ضيوف مصممة الأزياء سارة الزروالي، التي احتفلت، ليلة أمس السبت، بعيد ميلادها الـ25 بحضور سلمى أقصبي، مكلفة بالتواصل مع الفنانين، وكنزة النافي خبيرة الأزياء.
وتعرضت نسيمة بإصابة على مستوى الرأس، وأجرت عملية جراحية تككلت بالنجاح، قبل أن تعود إلى المغرب، وتواصل العلاج في مستشفى الشيخ زايد في الدارالبيضاء.
وعرف الحادث الإرهابي مقتل مغربيتن تقيمان في الكويت، الأولى تنحدر من مدينة بني ملال، والثانية من مدينة الجديدة.
واعترف عبد القادر مشاريبوف، الذي اعتقل في مداهمة للشرطة في إسطنبول يوم 16 يناير- بالانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة وارتكاب جرائم قتل متعددة، وحيازة أسلحة ثقيلة، والسعي إلى قلب النظام الدستوري.
وبعد وقوع الهجوم على ملهى رينا بيوم واحد، أعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن تنفيذه بدعوى الثأر من تورط الجيش التركي في سوريا.
واعترف كوادر الدولة الإسلامية بارتكابهم ستة هجمات على الأقل من بين 12 هجوما ضد أهداف مدنية في تركيا، على مدى الثمانية عشرة شهرا الماضية، ما دفع السلطات إلى تكثيف جهودها لتفكيك شبكاتها المشتبه فيها داخل البلاد.


