الفيزازي يهاجم الزفزافي ويشمت في الربيع العربي الذي أخرجه من السجن

04/06/2017 - 18:10
الفيزازي يهاجم الزفزافي ويشمت في الربيع العربي الذي أخرجه من السجن

يواصل الشيخ محمد الفيزازي هجومه على حراك الريف، وقائده الميداني، ناصر الزفزافي، متهما إياه بمحاولة تمزيق كيان الدولة.

الفيزازي وصف، في تدوينة له في صفحته، في موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك » ناصر الزفزافي ب »الخائن والنكرة »، وعاد ليتساءل، في تدوينة أخرى، عن تطوع عدد من المحامين للدفاع عنه، بينما لم يتطوع أحد للدفاع عنه حينما اعتقل بتهمة الإرهاب.

وقال الفيزازي في تدوينته « سؤال للأساتذة المحامين، الذين انتصبوا للدفاع عن الزفزافي ومن معه. لماذ عندما اختطفت من باب مسجد الداخلة بطنجة مباشرة بعد صلاة العشاء يوم 28 ماي 2003 لم يتطوع أحد منكم للدفاع عني؟ وأضاف « أستثني من الإجابة من لم يكن يومها محاميا ».
وتابع « هل الأمر طبيعي؟ يتطوع للدفاع عن الزفزافي مئات المحامين، وأنا لا أحد؟، فلئن كنت متهما بالإرهاب، فالزفزافي متهم بمحاولة تمزيق الدولة فضلا عن أشياء أخرى. لست ضدا على الدفاع عن أي متهم، لكن لماذا أنا لا »؟.

الفزازي، لم يكتف بمهاجمة حراك الريف، بل إنه لم يتردد في مهاجمة الربيع العربي، الذي كان سببا في إخراجه من السجن.

ووضع الفزازي صورة لأحد المسلحين، وهو يطل على مدينة أصابها الخراب مرفوقة بقوله تعالى « وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون »، معلقا عليها بقوله « إطلالة على الربيع العربي ».

يذكر أن الفيزازي كان قد اعتقل على إثر تفجيرات 16 ماي، التي ضربت مدينة الدارالبيضاء عام 2003، وحكم عليه بالسجن لمدة 30 سنة، قبل أن يتم الإفراج عنه بعفو ملكي أثناء اندلاع حراك 20 فبراير، الذي جاء تزامنا مع الربيع العربي عام2011.

 

شارك المقال