تحذيرات من الخارجية الإيطالية لمواطنيها الراغبين في السفر للريف

06 يونيو 2017 - 17:20

حذرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، التي يُطلق عليها في إيطاليا “لافارنيزينا”، مواطنيها من السفر إلى المناطق، التي تعرف احتجاجات في المغرب “دون الحصول على المعلومات الكافية”، كما طالبتهم بتوخي “الحذر، واتباع تعليمات السلطات المحلية”، وعدم الاقتراب من التظاهرات، “التي ازدادت حدتها في شهر ماي الماضي، في المناطق الشمالية من المغرب، خصوصا في منطقة الحسمية، التي شهدت في بعض الحالات اشتباكات بين المحتجين، وقوات الأمن”، بحسب موقع الوزارة الإيطالية.

تحذيرات الوزارة الإيطالية ظهرت في تحديث على موقعها الإلكتروني يهم المعلومات، التي تُوفرها لمواطنيها لضمان “السفر الآمن” إلى دول العالم، وتفاعلاً مع الاحتجاجات، التي يعرفها المغرب.

وشمل التحديث الجديد للوزارة الإيطالية المغرب، وبريطانيا، الأول بسبب احتجاجات الريف، والتهديدات الإرهابية، والثانية بسبب الأحداث الإرهابية، التي عرفتها، والتي أودت بحياة 7 أشخاص، وجرح 48 آخرين. ووضعت الوزارة ذاتها علامة تنبيه صفراء فوق خريطة المغرب على موقعها.

وتحدثت “لافرنيزينا”، عبر بوابتها، عن الاحتجاجات “السلمية” -بحسب تعبيرها-  التي يعرفها الشارع المغربي، والتي “ازدادات حدتها منذ شهر ماي الماضي”، منبهة مواطنيها إلى ضرورة متابعة أخبار المملكة في الصحف المحلية، والدولية، أو بالعودة إلى وكالات السفر قبل التنقل، لأنه “لا يمكن استبعاد توسع رقعة الاحتجاجات إلى أجزاء أخرى من البلاد”.

من جهة أخرى، نبهت “لافارينزينا” سياحها، الذين يريدون زيارة المغرب إلى أن الخطر الأكبر فيه ليس “التظاهرات، والاحتجاجات لأنها سلمية، ولا تؤثر في النظام العام إلا في حالات قليلة”، بل “الإرهاب، الذي يظل التهديد الحقيقي لصعوبة التكهن به، على الرغم من رفع السلطات المغربية لدرجة تأهبها، حيث تمكنت من تفكيك عدة خلايا إرهابية، في الأشهر الستة الأخيرة”، بحسب وزارة الخارجية الإيطالية.

وأنبهت الخارجية الإيطالية سياحها إلى أنه “في الظروف الدولية الحالية، يجب توخي الحذر في الأماكن، التي يتجمع فيها السياح في المملكة، وفي المدن الكبرى السياحية مثل: فاس، ومراكش، وطنجة، والرباط، وسلا، وشفشاون، وأكادير، والمضيقة وغيرها..”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي