قال ناصر الزفزافي قائد حراك الريف، خلال التحقيق معه، إنه تعرض « للضرب والسب أثناء اعتقاله الذي تم في كابانو على البحر، حيث داهم أكثر من 40 عنصر من الأمن مكان اختبائي وضربوني على الرأس وأضاف الزفزافي ».
وحكى الزفزافي، أنه « تعرضت للضرب أثناء الإعتقال والسب والتحقير، لكن لدى الفرقة الوطنية تعرضت لمعاملة اكثر مِن إنسانية ».
وعن اتهامه بالانفصال قال الزفزافي: أانا لست انفصاليا ولَم أتلقى من أي جهة اَي تمويل من الخارج ».