أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم في بيان رسمي، مساء اليوم الاثنين، تأييده المطلق لقرار قطع الحكومة المصرية للعلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر.
ولحقت تلك القرارات استقالات جماعية من قبل العاملين في مجموعة قنوات « بي إن سبورت »، على رأسهم مدرب نادي وادي دجلة أحمد حسام ميدو، اللاعب السابق لأندية أياكس وتوتنهام وروما ومارسيليا وسلتا فيجو ووست هام يونايتد.
وقال الاتحاد المصري في مطلع بيانه الرسمي: « الاتحاد المصري لكرة القدم جزءًا أصيلاً من الحركة الوطنية، وسيظل ملبيًا لنداء الوطن على الدوام، ويقتدي في ذلك بقيادة بلاده الحكيمة ممثلة في سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي لم يلن يومًا في مواجهة الفاسدين أو العملاء والخونة ».
وأضاف البيان : « ولأن الاتحاد المصري لم يتخل يومًا عن أداء دوره الوطني، ولم يتخلف يومًا عن الوفاء بواجباته نحو بلده، فإنه في هذه اللحظات الفارقة، يعلن تأييده المطلق لما اتخذته القيادة السياسية من خطوات مدروسة طال انتظارها كثيرًا، نحو كيان حاول مرارًا وتكرارًا النيل من وحدة شعبنا واستقرار بلادنا، ولم يستجب لنصيحة أو يردعه ضمير حي ».
وطالب الاتحاد الشعب المصري بقطع التعامل مع قنوات « بي إن سبورت » قائلاً في بيانه: « تماشيًا مع هذه الخطوات الوطنية فإن الاتحاد المصري لكرة القدم، يهيب بأسرة الكرة المصرية بأنديتها وكياناتها وجماهيرها الوفية وقف التعامل فورًا مع القنوات الرياضية القطرية، بكل الصور التعاقدية أو التعامل مع برامجها أو التجاوب مع ما تعرضه شاشاتها، وذلك كتعبير رافض للسلوك القطري في التعامل مع قضايا الأمة من جهة، ومن جهة أخرى دعمًا وتأييدًا للموقف الذي أعلنته القيادة السياسية ».
وختم: « الاتحاد المصري لكرة القدم يهيب بكل المنتسبين لأسرة كرة القدم المصرية أن يخطوا هذه الخطوة، فإنه يعلن ثقته أيضًا في أن عشرات الملايين من جماهير الكرة المصرية لن تتوانى في الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتها السياسية، حفاظًا على بلادنا من كل غادر أو خائن يحاول الاقتراب من أمنها وسلامتها ».