نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وأعادة الادماج، ما تم تداوله، يوم أمس الاثنين، عن ظروف وصول ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، لسجن عين السبع بالدار البيضاء.
المندوبية قالت، في بلاغ لها، وصل « اليوم 24 » نسخة منه، إنه « تمت عملية إيداع السجين (ن.ز) بالسجن المحلي عين السبع 1 في ظروف عادية، ولم يسجل أي رد فعل من طرف باقي السجناء، سواء بالهتاف باسم السجين المذكور أو غير ذلك من ردود الفعل ».
وأضافت « كما لم تقم إدارة المؤسسة السجنية بقطع التيار الكهربائي كما جاء في الافتراءات المنشورة على تلك المواقع، والتي لم يكلف أصحابها أنفسهم عناء التأكد منها قبل نشرها ومغالطة الرأي العام ».
وشددت مندوبية التامك على أن عملية إيداع الزفزافي بالسجن المحلي عين السبع 1، تمت « في ظروف عادية ».
وزادت « لقد تم إيداع السجين المذكور بالمؤسسة السجنية من طرف الجهات القضائية المختصة، دون حضور لأي ممثل عن النيابة العامة، عكس ما ورد في افتراءات المقالات المشار إليها آنفا ».