تصوير: سامي المغني
أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، اليوم بالرباط، أن المغرب لا يبحث عن « السوق » في إفريقيا، واهتمامه بها ليس انتهازيا أو ظرفيا، بل راجع لقناعته بالإنتماء والمصير المشترك بين الطرفين.
وشدد الوزير، في كلمة له بمناسبة إحياء يوم إفريقيا، الذي احتضنه مقر وزارته صباح اليوم، وأمام عدد من الوزراء والسفراء الأفارقة، على أن المغرب يبحث عن التنمية والتعاون على قاعدة « رابح رابح » مع دول افريقيا جنوب الصحراء.
وأضاف بوريطة بأن المغرب يدم عرضا متكاملا للتعاون مع محيطه الإفريقي، وهو العرض الذي يتعرض لمزايا متعددة تزاوج بين ما هو اقتصادي وتنموي، وما هو أمني ومحاربة التطرف، بالإضافة المجال الديني، مذكرا بتكوين المغرب لمئات الأئمة، ومساهمته تاريخا في نشر المذهب المالكي في البلدان الإفريقية، بحسب تعبيره.
من جهة أخرى، كشف الوزير عن تواجد أكثر من 1500 مغربي ضمن قوات القبعات الزرق حصريا بالقارة الإفريقية، خصوصا بجمهورية الكونغو الديموقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى، مضيفا بأن 60 ألف جندي شاركوا في عمليات لحفظ السلام بإفريقيا، مع تدخلهم في 6 مناطق إفريقية منذ ستينيات القرن الماضي.




