تحذيرات من تدهور أوضاع اللاجئين السوريين في الحدود الشرقية

08/06/2017 - 23:20
تحذيرات من تدهور أوضاع اللاجئين السوريين في الحدود الشرقية

تراجعت الجزائر عن قرار قبولها قبل أيام الاستجابة لدعوة مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لاستقبال اللاجئين السوريين الـ41 العالقين في حدودها مع المملكة منذ 17 أبريل الماضي في ظروف لاإنسانية وصعبة. مصادر من اللجنة المحلية بفكيك لدعم النازحين السوريين كشفت لـ »اليوم 24″ ، أن معاناة اللاجئين لازالت مستمرة، بل ازدادت في الأيام الأخيرة بعد منع وصول المواد الغذائية إليهم وتراجع الجزائر عن التزامها باستقبالهم. المصادر ذاتها أكدت وجود 25 لاجئي سوري من بينهم نساء وأطفال في نفس المكان، فيما تبقى وجهة 16 لاجئا آخرين مجهولة.

في المقابل، اتهمت منظمه العفو الدولية، السلطات المغربية بـ »التغافل عن التزاماتها الدولية تجاه للاجئين بالإبقاء على مجموعة من 25 لاجئاً سورياً عالقين في منطقة صحراوية على الحدود بين المغرب والجزائر وحرمانهم من اللجوء والمساعدة الإنسانية العاجلة ».

وأضافت أن هذه المجموعة من اللاجئين، من بينهم 10 أطفال، ظلوا عالقين منذ شهرين في منطقة عازلة داخل الأراضي المغربية، على مسافة كيلومتر واحد من واحة فجيج في المغرب وعلى بعد 5 كيلومترات من بني ونيف في الجزائر، موضحة أن: « بيانات خرائط وصوراً ملتقطة بالأقمار الصناعية متاحة للجميع، وأكدت من خلال إحداثيات نظام تحديد المواقع عبر صور الأقمار الصناعية أن موقع اللاجئين موجود في الأراضي المغربية. « . هذا، علما أن السلطات المغربية نفت أن يكون اللاجئين السوريين فوق ترابها.

ناشط حقوقي بمدينة فكيك قال للموقع، إن على البلدين « استحضار الجانب الإنساني وتجاوز الحسابات السياسية الضيقة في قضية اللاجئين، لأن حياتهم أصبحت في خطر ».

« أمنيستي »، قالت إن « اللاجئين كانوا  يعتمدون « للبقاء أحياء على مساعدات وإمدادات غير رسمية من السكان المحليين في فجيج يسهّل إيصالها رجال شرطة الحدود المغربية، ولكن طبقاً لما ذكره اللاجئون فقد توقف ذلك صباح يوم الجمعة الماضي ».

وأشارت، كذلك، إلى أن « شرطة الحدود المغربية لم تسمح حتى الآن لجماعات حقوق الإنسان المغربية والمنظمات الإنسانية، بما فيها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالوصول إلى المنطقة ».

 

 

شارك المقال