اعتقلت قوات الأمن ناشطاً بارزاً في الحراك الشعبي، خالد بنعلي، مساء اليوم الخميس، بمكان بعيد عن منزله، إذ تم اعتقاله بحي بكالابونيتا بالحسيمة، قرب المحطة الطرقية للإقليم، عندما كان متوجها الى منطقة بوكيدارن.
وفوجئ بنعلي باعتارض سبيله من قبل قوات الأمن، حسب شهادة أحد أصدقائه، رغم أنه لم يكن وسط الاحتجاجات، بل كان مغادراً منزله بحي ميرادور متوجها إلى عمله ببوكيدارن، وتم اعتقاله واقتياده إلى مخفر الشرطة دون أن يتم إخبار أسرته الصغيرة بذلك، ودون أن يوجه إليه أي استدعاء للمثول أمام الشرطة القضائية من قبل.
وأكد أحد أصدقاء بنعلي أن هذا الأخير غاب عن ساحة الحراك لمدة طويلة، بعدما علم أنه مطلوب لدى الأجهزة الأمنية، مخافة اعتقاله، بالنظر إلى أنه المعيل الوحيد لأسرته التي تتألف من بنتين وابن صغير.
ويشتغل المعتقل بنعلي حارساً أمنياً في إحدى المدارس ببوكيدارن بسيدي بوعفيف بالحسيمة، فضلاً عن أنه ناشط حقوقي ونقابي بارز محلياً.
وتجهل عائلة المعتقل بنعلي مصير معيلهم الوحيد، لحد الآن، إذ لا تعلم ما إذا تم الإبقاء عليه معتقلا بالحسيمة أم أنه تم نقله إلى الداد البيضاء كما حدث مع الكثير من المعتقلين.