وقع شجار عنيف، ليلة أمس الخميس، بين عدد من « الفراشة » والتجار، الذين يستغلون مدخل الباب رقم 2 للمركب التجاري « الأحد »، وسط مدينة أكادير.
وانتهى الصراع بمحاولة أحد المتصارعين تفجير قنينة غاز من الحجم الكبير، وذلك أمام مقر الباشوية بالمركز.
وأفاد مصدر « اليوم 24″، من داخل المركب، بأن المساحة المتواجدة بالباب رقم 2، أو كما يحلو للتجار تسميته بباب « الروينة »، كان يستغلها بعض الباعة المتجولين و »الفراشة »، في هذا الشهر الفضيل، لتوفير قوت يومهم، إلا أن صراعا نشب بين بائع متجول وزميل له، استعملت فيه السكاكين، ما جعل المواطنين يهربون نحو الأزقة القريبة من الباب.
وسادت حالة من الهلع والخوف، لحظة إقدام الشاب على سل قنينة غاز من الحجم الكبير، وأوقد النار مهددا بتفجير المكان.
وأفادت ذات المصادر، بأن السلطات تدخلت وأخلت سبيل الشاب وعاد لمزاولة مهامه، وهو الأمر الذي استغرب له الحاضرون، خاصة وانه كاد يتسبب في كارثة حقيقية.

