بعد تداول خبر وفاة رجل بمدينة الحسيمة، مساء اليوم الخميس، وتزامن ذلك مع تدخل الأمن لتفريق وقفة للمحتجين بحي سيدي عابد في الحسيمة، أوضح عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة دفاع معتقلي الريف، أن الوفاة كان طبيعية.
وأوضح المحامي ذاته، في تدوينة على موقع « فيسبوك »، أن الرجل الذي توفي بسبب حادثة سير.
في السياق، أوضحت مصادر أمنية، أن الطريق الوطنية الرابطة بين أجدير وأيت قمرة، سجلت على مستوى الجماعة القروية إمزورن التي تبعد بحوالي 12 كيلومتر تقريبا عن مدينة الحسيمة، حادثة سير خطيرة توفي على إثرها شخص متقاعد يقطن بحي سيدي العابد بالحسيمة، كما أصيب حفيده بجروح خطيرة.
وذكرت أنه « اللافت، أن جهات محسوبة على حراك الحسيمة اتصلت بعدد من المنابر الإعلامية زاعمة كادعاء أولي أن الوفاة ناتجة عن تدخل أمني، في حين زعمت بعد ذلك أن الوفاة كانت بسبب الحسرة والمعاناة الناجمة عن اعتقال ابنه في إطار أحداث الحسيمة ».
ونفت المصادر ذاتها، ما تم الترويج له في صفحات على « فيسبوك » وفِي صفوف الساكنة المحلية، موضحةً أن الفقيد توفي في حادثة سير ولا تربطه أية علاقة بمعتقلي أحداث الحسيمة.