أكدت منظمة التجديد الطلابي أن المغرب يوجد في وضع « خطير » على خلفية حملة الاعتقلات الواسعة في حق نشطاء حراك الريف، ما « يستدعي من الجميع، ومن الدولة أساسا، نهج التعقل، المبني على الجدية الكافية، والإرادة الحقيقية، والحوار المسؤول لحل الأزمة عبر مؤسسات، ورموز حاملة للمصداقية بدل الاعتماد على رموز الفساد، والريع، والاستبداد » .
واعتبرت الهيأة الطلابية، في بلاغ لها، توصل « اليوم 24 » بنسخة منه، أن « الحراك السلمي في الريف قوبل بمقاربة يطبعها الارتجال والارتباك، وتغليب المنطق الأمني، وإثارة الفتنة، وتجريم المحتجين عبر توظيف خطبة الجمعة، وصل مداه إلى إطلاق حملة واسعة من الاعتقالات في حق عدد من النشطاء، ومتابعة أغلبهم في حالة اعتقال بتهم ثقيلة، ما ساهم في احتقان الوضع أكثر ».
وتابعت المنظمة أن ذلك « ساهم في احتقان الوضع أكثر، وأدى إلى انطلاق احتجاجات مماثلة في أكثر من مدينة مغربية في ظل تردد الدولة عن مسار الإصلاح، وتحقيق الكرامة، والحرية، والعدالة الاجتماعية، ومواصلة التبديد الممنهج للثقة في النموذج المغربي ».
ودعت المنظمة، في البيان ذاته، إلى « استدراك ما فات، وإطلاق سراح المعتقلين، والاستجابة للملف المطلبي لحراك الريف »، وعبرت عن « استعدادها للانخراط في كل الأشكال الاحتجاجية السلمية لرفع الحيف، والتعسف، ومناصرة النضالات المشروعة ».
وبخصوص قضية « شباب فيسبوك »، المعتقل بسبب تدوينات في مواقع التواصل الاجتماعي، جددت المنظمة دعوتها إلى » فهم الرسالة، وإنصاف الشباب المعتقل وإطلاق سراحهم عاجلا »، وأشادت بحجم التضامن مع هؤلاء الشباب في عدد من الوقفات بمختلف المدن المغربية.