عاد أحمد الريسوني، نائب الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين إلى مهاجمة قرار السعودية والإمارات والبحرين، ودول أخرى، القاضي بقطع العلاقات مع دولة قطر وإغلاق الحدود معها.
وقال الريسوني « إن حصار قطر، الذي يمس شعوبا بكاملها جناية تاريخية، يتبرأ منها الشيطان، فكيف لا يتبرأ منها المسلمون ».
وأضاف الريسوني في مداخلة له، أمس الخميس، على قناة المغاربية « إنه لا عذر للعلماء في السكوت على حصار قطر »، وأشار إلى أن « العلماء الأحرار، الذين لا يباعون ولا يشترون سيتكلمون رغم الضغوط ».
وتابع الريسوني: « لا عذر لأحد، وكل من له ذرة من الكرامة، والإنسانية لن يسكت، العلماء لن يسكتوا، لكن بعضهم لايزال الآن تحت الخوف والصدمة، والضغوط المختلفة ».
وأضاف المتحدث نفسه أن « الأمر يهم جميع المسلمين وليس العلماء وحدهم، ولا أقل من أن نفعل كما فعل مشركو قريش حينما اتفق كبراؤهم على حصار النبي وأصحابه، حيث خرقوا ذلك الاتفاق، وضربوا به عرض الحائط ».
وسجل الريسوني أن وظيفة العلماء هي شرح، وتبيان الأشياء الخفية، أما حصار قطر فهو من المعلوم من الدين بالضرورة، ومخالف للأديان كلها، داعيا الجميع إلى التحرك لتمزيق قرار المقاطعة.